صدفة ومفارقة عجيبة وراء تصنيع أقدم قنبلة في الصين
قد تتفاجأ عندما تجد أن هناك من ينسب #الاختراع_الصيني_للبارود (أو ما يسمى " #البارود_الأصلي ") إلى #راهب .. وقد تندهش أكثر عندما تعلم ما هي الصدفة والمفارقة وراء هذا الاختراع.
فبحسب ما ذكره موقع "padevoe" ، فإنه وكما هو الحال مع العديد من #الاختراعات، هناك عنصر الصدفة الذي لعب دوره في هذا المجال، وذلك لأن # الرهبان، و #الكهنة ، و #الكيميائيين بشكل عام كانوا يستخدمون المكونات التي تصنع #البارود لأغراض أخرى، وبخاصة صناعة الدواء و" #إكسير_الخلود ". فهم لم يسعوا للبحث عن #المتفجرات، بل كانوا يبحثون عن طرق لإطالة الحياة. ومع ذلك، فعندما خلط هؤلاء المتخصصون بعض المكونات معاً، توصلوا لنتيجة تخالف تماما ما كان مقصوداً.
ودعا أحد مؤلفي القرن التاسع الرهبان، الذين يبحثون عن "إكسير الخلود"، إلى توخي الحذر عند خلط الكبريت، وكبريتيد الزرنيخ، والملح الصخري (نيترات الصوديوم)، لأنه يمكن أن يحرقهم بشكل كبير، بل حتى يمكن أن يحرق مبانيهم!
يقول جون نيدهام في مؤلفه بصفحة 31، إن هذه هي الإشارة الأولى إلى البارود الأصلي.
ولم يتطلب الأمر الكثير من التفكير، للانتقال من الانفجارات العرضية إلى الانفجارات المتحكم بها. ومن المنطقي أن يكون من بين الرهبان والكهنة والكيميائيين من قاموا بذلك، وليس شخصا من الجيش.
ولم تكن هذه الانفجارات ضارة في البداية، فقط كانت مثيرة وصاخبة. وكانت تستخدم لتخويف الأشباح والأرواح الشريرة وأيضا في الاحتفالات. ورغم ذلك، وكما يحدث مع الاختراعات في كثير من الأحيان، سرعان ما تحولت تلك الصواريخ غير الضارة نسبيا، والتي كانت تحوي مواد متفجرة، لتصبح قنبلة.
ومن القرن الحادي عشر وحتى القرن الثالث عشر، كانت القنابل الصينية مثل الصواريخ - حيث إنهما لم يكونا مدمرين حقا، لأن نسبة النترات بهما كانت منخفضة. ويشير نيدهام إلى هذه الأشكال المبكرة كقنابل البارود الأصلي. وفي معظم الأحيان كانت تنفجر في حركة سريعة مع إحداث صوت عال مثل الكثير من الصواريخ التي كانت تعتمد على التخويف، ولكنها ليست مدمرة للغاية. ورغم ذلك، ومع زيادة نسبة النترات أصبحت القنابل أسلحة خطيرة بحيث كانت قادرة على تفجير الجدران وبوابات المدن.
وبحلول عهد أسرة مينغ في القرن الرابع عشر، كانت قنابل التفتيت هذه (التي تظهر في الصور المرفقة) مليئة بالكريات الحديدية وقطع من الخزف المكسور. وقد استخدمت هذه القنبلة في الحرب، وكانت تهدف إلى تشويه جنود العدو.
يا لها من مفارقة عجيبة ورحلة طويلة لهذه المواد، للذهاب من "إكسير الخلود" والأمل إلى مصدر تشويه وتدمير.
-
نوبل الكيمياء لـ3 باحثين في مجال "ترميم الحمض النووي"
مُنحت جائزة نوبل للكيمياء، اليوم الأربعاء، إلى السويدي توماس ليندال والأميركي بول ...
الأخيرة -
فوز أميركيين وألماني بجائزة نوبل للكيمياء لعام 2014
منحت جائزة نوبل للكيمياء للعام 2014، اليوم الأربعاء، إلى الأميركيين اريك بيتزيغ ...
الأخيرة -
"الآلات الجزيئية" تخطف نوبل للكيمياء
منحت جائزة نوبل للكيمياء 2016، الأربعاء، إلى الفرنسي جان بيار سوفاج والبريطاني ج. ...
الأخيرة