جمجمة قرد وليد تعود إلى 13 مليون سنة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تلقي جمجمة في حجم الليمونة لقرد وليد، يدعى أليسي، عاش في غابة بكينيا قبل نحو 13 مليون سنة، الضوء على كيف كان شكل أسلاف القردة المعاصرة قبل زمن بعيد.

وأعلن العلماء، الأربعاء، عن اكتشاف أكثر الجماجم اكتمالا لنوع منقرض من القردة مما يمكنهم من دراسة الصفات المميزة لها مثل تجويف المخ والتصميم الداخلي للأذن وتشكيل الأسنان تحت جذور أسنان الرضيع اللبنية.

وتشبه الجمجمة، بخطمها الصغير، جمجمة قرد #الجيبون، وهو قرد صغير الحجم يعيش في آسيا. لكن العضو المسؤول عن الاتزان بأذنه الداخلية مختلف عنه لدى الجيبون، ويشير إلى أن فصيلة أليسي كانت تتحرك بين الأشجار بحرص أكبر، وكانت ذراعاه أقصر من الجيبون الذي يتنقل بين الأشجار بسهولة شديدة.

وربما تجيب الجمجمة عن سؤال قديم عن أصل التطور الذي قاد إلى ظهور القردة الحديثة مثل #الشمبانزي و #الغوريلا والجيبون، ما يشير كما يقول العلماء إلى أن الجد الأعلى لهذه الفصائل عاش في إفريقيا وليس في أوروبا وآسيا.

والحفريات التي يرجع تاريخها لأكثر من عشرة ملايين عام نادرة، وعادة ما تقتصر على فك أو مجموعة أسنان، ولذلك تعد هذه الجمجمة التي عثر عليها غربي #بحيرة_توركانا في شمال كينيا بمثابة فتح جديد.

وقال عالم الحفريات إيسايا نينجو من معهد توركانا بيزين التابع لجامعة ستوني بروك بنيويورك: "أقدر صعوبة العثور على شيء مثل هذا، لذلك عندما عثرنا عليه كدت أطير إلى القمر. واسم القرد "أليسي" مشتق من كلمة "أليس" وتعني "السلف" بلغة توركانا المحلية.

وأكد فريد سبور خبير الحفريات من كلية لندن الجامعية، إن أليسي ينتمي لسلالة جديدة ترتبط بشدة بالسلف المشترك للقردة الحديثة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.