احذر.. الروبوتات سهلة الاختراق ويمكن التحكم فيها للقتل

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

يحذر الخبراء من أن أكثر #الروبوتات شعبية في #الأسواق يسهل اختراقها بدرجة خطيرة، حيث يمكن توظيفها للتجسس على من يقتنيها، وفقاً لما نشرته مؤخرا صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

اكتشفت شركة "IOActive Inc." لأمن الإنترنت، ومقرها سياتل، أن بعض #الروبوتات_الاستهلاكية والصناعية يمكن أن تستخدم في التجسس أو التنصت، باستخدام بعض برامج القرصنة البسيطة. تكمن خطورة هذا الاكتشاف في أنه يمكن لأي هاكر سيئ النوايا أن يتحكم في الروبوت عن بعد ويصدر له أوامر بتحطيم جمجمة إنسان ما على سبيل المثال.

ومن بين الروبوتات، التي خضعت للدراسة، روبوت من
"Softbank Robotics" و"UBTECH Robotics" و"Asratec Corp" و"Universal Robotics" و"Rethink Robotics".

وفي المجمل، تبين أن نقاط الضعف القابلة للاختراق في تلك الروبوتات تؤدي إلى عدد لا يحصى من المخاطر، بما في ذلك إمكانية اختطافها وتحويلها إلى أجهزة تنصت أو حتى أسلحة قاتلة.

وعلى سبيل المثال، تم تصميم أجهزة يونيفرسال روبوت الصناعية، للعمل مباشرة جنبا إلى جنب مع الإنسان، ولكن IOActive تمكنت من التحكم فيها عن بعد لتعطيل بعض ميزات السلامة الرئيسية في الروبوت بطريقة يمكن أن تسمح لشخص ما ببرمجته لإحداث إصابات في العاملين البشر القريبين من الروبوت.

وقالت شركة IOActive إن هذا كان مقلقاً بشكل خاص بسبب حجم وقوة الروبوت الصناعي، وذكرت شركة IOActive لـ"بلومبرغ": إنه "حتى في التشغيل بسرعة منخفضة، فإن قوة هذا الروبوت تكون أكثر من كافية لتتسبب في كسر جمجمة إنسان".
وأضافت IOActive : أنه يمكن أيضا اختراق الروبوتات من سلسلة UBTech's Alpha لتنفيذ الهجمات الجسدية.

وذكرت ورقة البحث أن: "في المستقبل القريب جدا سوف تكون الروبوتات في كل مكان، في البعثات العسكرية، وإجراء الجراحة، وبناء ناطحات السحاب، ومساعدة العملاء في المتاجر، وقائمة بالرعاية الصحية، ومساعدة في الأعمال، والتفاعل بشكل وثيق مع عائلاتنا في عدد لا يحصى من الطرق."

وأوضحت ورقة البحث: "على غرار التكنولوجيات الجديدة الأخرى، وجدنا تقنية الروبوت غير آمنة في مجموعة متنوعة من الطرق، وأن انعدام الأمن يمكن أن يشكل تهديدات خطيرة للإنسان والحيوان والمنظمات التي تعمل فيها وحولها."

سخر الباحثون في شركة IOActive خبرتهم الخاصة في القرصنة لتحديد العيوب في الروبوتات الحالية المستخدمة في العالم اليوم.

كما قاموا بتقييم المخاطر وأدوات التهديد على النظم الإيكولوجية للروبوت لدعم جهود البحث.

وتوصلوا إلى أن أكثر من 10 روبوتات من 6 شركات قرر الباحثون أنها عرضة لخطر القرصنة الخبيثة.

وتبين أن معظم الروبوتات، التي جرى اختبارها، كانت تستخدم اتصالات غير آمنة، وهذا يعني أنه يمكن للقراصنة بسهولة اعتراض الاتصالات وسرقة المعلومات السرية، والسيطرة عن بعد على المكونات الرئيسية للنظام البيئي للروبوت، وقرصنته بل ممارسة ما هو أسوأ من ذلك.

يذكر أن المستهلكين يستخدمون الروبوتات بوتيرة متزايدة، إلى جانب استخدامها في المصانع والشركات، ففي الولايات المتحدة، على سبيل المثال، زاد الاعتماد على الروبوتات في عام 2016 بمقدار 10% مقارنة بعام 2015.

شهد القطاع نفسه ازدهارا، فيما يضخ المستثمرون المليارات في شركات الروبوتات، في الوقت الذي تشير فيه تقارير توقعات الإنفاق في جميع أنحاء العالم إلى أن الإنفاق في صناعة الروبوتات سوف يصل إلى 188 مليار دولار في عام 2020.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.