.
.
.
.

ابتسم.. فقد حان موعد الدواء بالحقن!

نشر في: آخر تحديث:

من منا لا يخاف عندما يطلب منه الطبيب تناول الدواء عن طريق الحقن؟ مهما كان عمرك، سترتجف بمجرد تخيلك أن أحدهم سوف يخزك بالإبرة!

ومع ذلك ننصحك بأن تبتسم، وفقاً لما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

فقد توصلت دراسة، أجرتها جامعة "نوتنغهام"، إلى أن الأشخاص الذين كانوا أكثر سعادة عندما ذهبوا إلى تناول اللقاح بالحقن ضد إنفلونزا الخريف حصلوا على حماية أفضل من المرض.

إن #المزاج الجيد يعزز #الجهاز_المناعي، مما يساعده على الاستجابة بشكل صحيح للجرعة الصغيرة من #الفيروس في التطعيم.

وجد الباحثون أنه عندما يكون الإنسان في حالة مزاجية جيدة يوم الحقن يمكن أن يسهم في أن الجسم ينتج ما يصل إلى 14% أكثر من #الأجسام_المضادة مما يزيد من معدلات الحماية من الأمراض.

يقول بروفيسور كافيتا فيدهارا، من قسم الجامعة للرعاية الأولية بجامعة "نوتنغهام": "لقد عرفنا لسنوات عديدة أن عدداً من العوامل النفسية والسلوكية مثل الإجهاد والنشاط البدني و #النظام_الغذائي يؤثر على مدى كفاءة الجهاز المناعي للجسم، كما تبين أن هذه العوامل تؤثر على مدى حماية لقاحات التطعيم ضد المرض".

النتائج الرئيسية

ومن المتوقع أن تنطبق نتائج الدراسة على جميع اللقاحات الروتينية، ولكن لم يفحص الباحثون إلا 138 من المتقاعدين البريطانيين الذين يتعاطون الحقن للحماية من #الإنفلونزا_الموسمية.

إن كبار السن هم الأكثر عرضة للإصابة بمرض الإنفلونزا ومضاعفاتها، وهذا هو سبب حصولهم على التطعيم، ولكنه يعمل بشكل غير فعّال في هذه الفئة العمرية. وتقدر أن النسبة تتراوح بين 47% و83% من كبار السن الذين يكونون بلا حماية على الرغم من حقنهم بالتطعيم.

ويسود اعتقاد بأن المزاج يؤثر على كيفية عمل الحقن، لأن هناك ارتباطا بين العواطف والجهاز المناعي في المناطق القشرية الفرعية من المخ.

ولاختبار هذا، تم طرح استبيان على المشاركين في الدراسة عن مدى سعادتهم في الأسابيع الـ6 السابقة لتعاطيهم التطعيم، وفي يوم الحقن نفسه. ثم قاموا بحساب فعالية الحقن من خلال قياس كمية الأجسام المضادة للإنفلونزا في الدم لمدة بين 4 أسابيع و16 أسبوعاً بعد التطعيم.

واكتشف الباحثون أن حالة الشخص في يوم التطعيم تؤثر على مستويات الأجسام المضادة الواقية، بنسب تتراوح بين 8 و14%.

شاهد فيلماً كوميدياً قبل التطعيم

كتب الباحثون في مجلة "المخ والسلوك والمناعة" أن مشاهدة فيلم كوميدي أو تأدية تمرين اليوغا ثبت أنها تساعد على تعزيز مزاج الأشخاص وتحسن الاستجابة المناعية في نفس الوقت.

وفي أعقاب هذه النتائج، قال المؤلف الرئيسي كيران أيلينغ: "نحن نتوقع أن تنطبق آثار مماثلة على جميع #اللقاحات، وخاصة في حالة الأشخاص الذين يعانون من أجهزة مناعية أقل فعالية مثل كبار السن. وهذا بالطبع لا يعني أن المزاج الإيجابي قد يكون السبيل الوحيد لتعزيز فعالية اللقاحات، إلا أنه من أكثر السبل فعالية".كما قام فريق الباحثين بقياس النشاط البدني والنظام الغذائي والنوم لدى #كبار_السن، الذين تتراوح أعمارهم بين 65 و85 عاماً، لكنهم وجدوا أن هذه العوامل ليس لها أي تأثير.