في مواجهة إخفاقات..استخبارات أميركا تلجأ للذكاء الصناعي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

تسعى #وكالات_الاستخبارات_الأميركية إلى إيجاد سبل، لتطوير برامج ذكاء صناعي كي تحل يوما ما محل موظفيها من المحللين التقليديين.

وبحسب صحيفة " #واشنطن_تايمز" الأميركية، فقد أعلن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية أنه يرصد جائزة قدرها 500 ألف دولار لأفضل الوسائل لاستخدام الذكاء الصناعي في تطوير عمليات تحليل المعلومات المثيرة للجدل.

وتعرضت تحليلات الاستخبارات الأميركية، والتي تستحوذ على جزء كبير من ميزانية البيروقراطية الاستخباراتية والبالغة 50 مليار دولار أميركي، لانتقادات عنيفة وهجوم منذ سنوات من النقاد الذين يقولون إن المحللين يفتقرون إلى الكفاءة، أو تم تسييسهم مما أدى إلى سلسلة من الإخفاقات.

وغالبا ما يشكو مستهلكو تقارير الاستخبارات، وهم من مسؤولي الإدارة الأميركية الذين يعتمدون على تلك التقارير في اتخاذ القرارات، من أن التحليلات السرية غالبا لا تقدم أي فائدة إضافية بالمقارنة بالتقارير الإخبارية العامة.

وتم إلقاء اللوم في إخفاقات الاستخبارات الأخيرة جزئيا على تقارير التحليلات الخاطئة في ما يلي:

• فشل على مدى عقود في إجراء تقييم دقيق للحشد العسكري على نطاق واسع في #الصين.

• عدم التنبؤ بأن انتفاضات #الربيع _لعربي من شأنها أن تقوض تنظيم #القاعدة.

• غياب إشارات إلى أن #روسيا ستتدخل عسكريا في #سوريا.

• الإخفاق في التصدي لإرهابيين محليين مثل أولئك الذين تم رصدهم والتحقيق معهم قبل شن هجماتهم في سان برناردينو بكاليفورنيا وأورلاندو بولاية فلوريدا.

• التنبؤ بشكل غير صحيح بأن الرئيس الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، من المرجح أن يكون أكثر اعتدالا من والده.

ولأن معظم تقارير التحليل الاستخباراتي تكون سرية، فإن سجل الفشل التحليلي غير معروف على نطاق واسع. كما أن الكونغرس، عندما يقوم بمراجعة إخفاقات الاستخبارات، لا يعلن عن النتائج في الكثير من الأحوال. ويذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب كان ينتقد وكالات الاستخبارات الأميركية قبل أن يتولى منصبه، ففي كانون الأول/ ديسمبر 2016، قال عن تحليل النفوذ الروسي الذي يستهدف الانتخابات: "إن هؤلاء هم نفس الأشخاص الذين قالوا إن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين يمتلك أسلحة دمار شامل".

وصرح مدير مكتب الاستخبارات في بيان أنه سيتم إطلاق نظام للتحليلات الآلية يسمى "إكسبرس" Xpress، وأن الفكرة وراء هذا البرنامج هي "استكشاف الفرص القائمة على الذكاء الصناعي لإعداد المنتجات التحليلية، التي تفوق تلك التي يقوم بإعدادها المحللين التقليديين المدربين تدريبا عاليا".

كما يسعى Xpress لإدخال منهجيات حاسمة وأدوات متطورة من شأنها تسريع عملية توفير المعلومات الاستخباراتية لصانعي السياسات.

ويقول مدير برنامج Xpress ديفيد إيزاكسون: "بالنظر إلى وتيرة المتسارعة واتساع نطاق النشاط الدولي، فإن المجتمع التحليلي (مجتمع الاستخبارات) يواجه تحديا متزايدا لتقديم المعلومات والتحليلات في الوقت المناسب بشأن عدد متزايد من الأهداف والقضايا ".

والهدف الرئيسي من المسابقة هو تسريع عملية إنتاج ومراجعة تحليلات الاستخبارات. ويشارك فيها أكثر من 245 شركة ومنظمة ومؤسسة أكاديمية ينتمون إلى 24 بلدا.

وستسعى العروض المطلوبة في إطار المسابقة إلى إيجاد طرق مبتكرة لإعداد التحليلات ونشرها.

ووفقاً للبيان، تسعى المسابقة إلى ابتكار "لوغاريتمات" باستخدام تقارير إخبارية يكون من شأنها تحديد أثر الأمن القومي على مشكلة استخباراتية ما.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.