.
.
.
.

هل تغير بوابات تفتيش المطارات الحمض النووي للمسافرين؟

نشر في: آخر تحديث:

أصبحت #بوابات_تفتيش المسافرين في المطارات، والتي تعمل بنظام المسح الضوئي لكامل الجسم، جزءا من حياة كل من يسافر أو يعمل في داخل المطار، ولكن هل هي آمنة؟

الإجابة أوردها موقع "Care2" حيث أفاد بأن هناك بعض الأدلة على أن الماسحات الضوئية الجديدة، حتى الجديدة منها، قد تغير الحمض النووي في الجسم البشري.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2011، حظر الاتحاد الأوروبي استخدام #الماسحات_الضوئية للأشعة السينية في المطارات في جميع دول الاتحاد بسبب مخاوف من أضرارها على "الصحة والسلامة"، بما في ذلك ما تلحقه تلك الأجهزة من أضرار على الحمض النووي. وقد أشار البعض إلى حالات السرطان تُعزى لاستخدام بوابات التفتيش بنظام المسح الضوئي.

من جهتها أُعلنت الولايات المتحدة في كانون الثاني/يناير 2013 أن هذه البوابات ستزال من مطاراتها، لكن ليس لسبب صحيّ، بل لأسباب متعلقة بالخصوصية. وقد تمت إزالة الوحدات القديمة واستبدلت بتكنولوجيا أخرى، والمعروفة باسم "الماسحات بموجة الملليمتر".

وبدلا من الإشعاع، فإن هذه الآلات تعرِّض المسافرين إلى جسيمات طاقة عالية التردد تسمى "فوتونات تيراهيرتز". ولكن هل ذه بوابات التفتيش هذه أكثر أمنا من سابقاتها؟

تؤكد إدارة سلامة النقل على أن التكنولوجيا الجديدة "تستخدم طاقة ترددات لاسلكية غير مؤينة في طيف الملليمتر بدون آثار صحية ضارة معروفة".

إلا أن مجموعة من الباحثين من "مختبر لوس ألاموس الوطني" في نيو مكسيكو أكدت العكس، موضحةً أن لموجات تيراهيرتز القدرة على "فك الحمض النووي المزدوج، بما يسبب تكوين فقاعات يمكن أن تتداخل بشكل كبير مع عمليات مثل التعبير الجيني وتكرار #الحمض_النووي".

يذكر أنه قبل عدة عقود، قام فريق من العلماء الروس بتقييم تأثير الموجات الملليمترية على الحالة التوافقية للـ"كروماتين" (المسمى بالحمض النووي، والحمض النووي الريبي والبروتينات) على الحيوانات. ووجدوا أنها تحفز "تغييرات" على مسائل هامة مثل التعبير الجيني ومعدل انقسام الخلايا وتوليف البروتين.

وفي أحد أحدث التقارير عن تكنولوجيا الموجات الملليمترية وبوابات التفتيش بالمطارات، التي نشرت في "مجلة البحوث الإشعاعية والعلوم التطبيقية"، لاحظ المؤلفون أنه على الرغم من استخدام هذه البوابات على نطاق واسع في نقاط التفتيش الأمنية في المطارات، "لا يزال هناك قدر ضئيل من المعلومات التي يمكن أن تسبب الانزعاج حول آثارها الصحية المحتملة". وعلى الرغم من أن هذه البوابات الأمنية "يعتقد أنها أقل خطورة على صحتنا،" فإن "الآثار على المدى الطويل من هذا النوع من الإشعاع لا تزال غير مؤكدة".

أخيراً، وإذا كنت تشعر بالقلق إزاء التعرض لمخاطر تلك البوابات الحديثة في المطار، يمكنك اختيار التفتيش بالتحسس باليد، بدلا من ذلك. تأكد فقط من مغادرة المنزل في وقت مبكر قليلا للسماح بالوقت الإضافي الذي سوف تحتاجه للمرور من خلال هذه الإجراءات الأمنية.