كشف علمي مدهش.. الرنين المغناطيسي يظهر موهبتك الموسيقية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

إذا أردت أن تلتحق بأحد معاهد موسيقى والتخصص في مجال العزف على الآلات الموسيقية، وتحتاج للتأكد من موهبتك وأنه المجال المناسب لك، سيتعين عليك أن تقوم بعمل أشعة بـ #الرنين_المغناطيسي على #المخ لتحصل على الإجابة اليوم وليس مستقبلا. ومن المرجح أيضا أن يؤدي الاكتشاف العلمي الجديد إلى أن يتم تحديث إعداد وفقرات برامج #اكتشاف_المواهب الجديدة.

بحسب دراسة جديدة، نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية نتائجها، استخدم باحثون، في جامعة آرهوس في فنلندا، التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لالتقاط صور أشعة لنشاط المخ لـ18 موسيقيا و18 من غير الموسيقيين، أثناء استماعهم إلى أنواع مختلفة من الموسيقى.

وكشفت صور الرنين المغناطيسي أن بعض المناطق في المخ تعتبر من أفضل وسائل التنبؤ عما إذا كان الشخص موهوبا موسيقيا: وهي على وجه التحديد، المناطق الأمامية من النصف الأيمن في المخ.

واستخدم العلماء 6 أنواع من الموسيقى خلال الاختبار، بما في ذلك الموسيقى التي تمثل جرسا أو إيقاعا أو نغما.

ولاحظ العلماء أن النغمات والنبض هما أفضل العناصر للتنبؤ بموسيقية الإنسان.

ويؤكد هذا الكشف مجددا نتائج الدراسات السابقة التي قالت إن التدريب على الموسيقى يمكن أن يغير بنية المخ، وكيفية معالجة المخ للموسيقى.

وأظهرت الصور أن أمخاخ الموسيقيين وغير الموسيقيين تفاعلت بطرق مختلفة بشكل مذهل أثناء الاستماع إلى الموسيقى.

ويقول باسي ساري، الذي أجرى الدراسة، في تصريح لموقع " Reliawire" المتخصص في الموضوعات الطبية: "يمكن اعتبار هذه المناطق الهياكل الأساسية في معالجة الموسيقى الأكثر تأثرا بالتدريب الموسيقي المكثف مدى الحياة.

ومن غير المستغرب أن النصف الأيمن هو أيضا الجزء من المخ الذي يرتبط في أغلب الأحوال بالمشاركة والانتباه، فضلا عن معالجة العناصر الموسيقية مثل طبقة الصوت والنغمة.

وبناء على ما تقدم من نتائج، قام العلماء بتطوير نموذج يعتمد على تعلم الآلة، لتكون قادرة على التنبؤ بنشاط المخ عبر العديد من مجموعات البيانات.

ويوضح ساري: "كانت هناك سمة جديدة في النهج الذي تم اتباعه، فبدلا من الاعتماد على تمثيل ثابت لنشاط المخ، تم عمل نمذجة عن كيفية معالجة الموسيقى في المخ بمرور الوقت."

"ومع أخذ دينامكيات الزمن في الاعتبار أمكن تحسين النتائج بشكل ملحوظ."

وبشكل مثير للدهشة، اكتشف فريق العلماء أن مجموعة القواعد المتعلقة بتعلم الآلة كانت قادرة على التنبؤ بموسيقية المستمعين بدرجة دقة بلغت 77%.

لا تعد هذه هي المرة الأولى التي يقيس فيها العلماء الآثار المذهلة للقدرات الموسيقية في مخ الإنسان، وذلك أنه في دراسة أجريت عام 2016، درس باحثون في المكسيك أمخاخ 23 طفلا من الأصحاء، ووجدوا أنه بعد 9 أشهر من التدريب أصبحت أمخاخهم أكثر قوة.

وعلى الرغم من أن الدراسة قد استكملت باستخدام الأطفال الأصحاء باعتبارهم مستجيبين إلا أن العلماء يعتقدون أن النتائج يمكن استخدامها لعلاج الأطفال المصابين بالتوحد والمعاقين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.