.
.
.
.

لماذا لم يفز ستيفن هوكينغ بجائزة نوبل.. وماذا قال عنها؟

نشر في: آخر تحديث:

رغم أن #ستيفن_هوكينغ يُعتبر من أبرز #علماء_الفيزياء في القرن العشرين، بعد أينشتاين، إلا أنه لم يفز بجائزة نوبل مطلقاً.

وفي هذا السياق، سأل الإعلامي جون أوليفر هوكينغ خلال مقابلة معه الأسبوع الماضي: "لقد ذكرت أنك تعتقد أنه يمكن أن يكون هناك عدد لا حصر له من الأكوان الموازية. هل يعني ذلك وجود عالم فيها أذكى منك؟".

وجاءت إجابة #هوكينغ: "نعم وسيكون كوناً أنت فيه أكثر روعة". وبغض النظر عن هذه الإجابة، فإن عبقرية هوكينغ لا جدال حولها، حيث لم تمنعه إعاقته ومرضه العصبي الحركي منذ عام 1964 (أي عندما كان في سن الـ22 عاماً) من أن يقدّم الكثير للمعرفة الإنسانية.

وقد اشتهر العالم بعمله طوال حياته الأكاديمية في مجال الثقوب السوداء، والمناطق الكثيفة الغامضة حيث تتكسر قوانين #الفيزياء العادية.

وكان أكثر الإنجازات التي حققها هوكينغ هو توقعه في السبعينيات من القرن العشرين، أن الثقوب السوداء يمكن أن تنبعث منها الطاقة، على الرغم من النظرة الكلاسيكية إلى أن لا شيء - ولا حتى ضوء - يستطيع أن يفلت من جاذبيتها.

تساؤلات بعد وفاته

ورغم أن ستيفن هوكينغ حصل على العديد من الأوسمة على مدى حياته، لكن جائزة #نوبل المرغوبة "استعصت عليه دائما"، كما وصفت الأمر صحيفة "تلغراف" البريطانية، في مقال عقب وفاته يوم الأربعاء.

وأشارت إلى أن اكتشافه المتعلق بالثقوب السوداء في عام 1974 كان يمكن أن يمنحه هذه الجائزة، حيث كان ذلك الاكتشاف الكبير مقبولاً على نطاق واسع في الأوساط العلمية.

تعليق مازح

وفي يناير/كانون الثاني 2016، ألقى هوكينغ محاضرة بثتها هيئة الإذاعة البريطانية، قال فيها مازحاً إن عدم حصوله على جائزة نوبل كان "أمراً مؤسفاً".

ويرى بعض المدافعين عن نوبل، بأنها تُمنح عادة للاكتشافات العلمية النظرية التي يتم تأكيدها من خلال بيانات الرصد، ومن الصعب بعض الشيء مراقبة الثقب الأسود أو تطبيق ذلك عليها.

لكن ذلك الرد قد لا يكون موفقاً لأن نظرية أنيشتاين حول موجات الجاذبية في الفضاء التي قد اقترحها في العشرينات من القرن العشرين، لم تثبت إلا في عام 2016، إلا أنه حاز على نوبل بفضلها.

صحيح أن ستيفن هوكينغ لم يفز بجائزة نوبل، ولكن أصبح سفيرا للعلوم وصار تأثيره عميقا إلى اليوم.