.
.
.
.

بالصور.. أسلحة روسية مدمرة تدخل الخدمة في 2030

نشر في: آخر تحديث:

تدور الكثير من التساؤلات بين الخبراء العسكريين الغربيين حول حقيقة وصول #الجيش_الروسي إلى مرحلة تحول وتطور غير مسبوقة، وفقا لموقع " National Interest"، وتقوم الحكومة الروسية بتنفيذ خطط كبيرة لتجديد قواتها، والتخطيط لاستبدال 70% من معداتها بحلول عام 2020.

وتشمل الخطط دخول أعداد كبيرة من المقاتلات الجديدة وقاذفات الصواريخ بعيدة المدى وحاملات الطائرات والمدمرات البحرية والأسلحة النووية إلى الخدمة بالقوات المسلحة الروسية، بما يمنحها القدرة على حماية حدودها وتنفيذ المهام في المناطق القريب بجمهوريات الاتحاد السوفيتي السابقة، أو في أماكن بعيدة مثل #سوريا.

وترتبط سرعة تنفيذ تلك الخطط على ارتفاع أسعار النفط وازدهار الاقتصاد الروسي لذا فإن انخفاض أسعار النفط والعقوبات المفروضة من الغرب ربما تكون من أسباب التباطؤ الذي شهدته مراحل الإحلال والتجديد لأسلحة الجيش الروسي. ولكن يبقى هناك عدد من المشاريع، المثيرة للاهتمام، على طاولة الخطط والاستراتيجيات، والتي يمكن أن تدخل الخدمة بحلول عام 2030 إذا ما طرأ تغير في الأوضاع.

صواريخ باليستية عابرة للقارات RS-24 Yars

في السنوات الأخيرة، وضعت #روسيا قدراتها الصاروخية على الطرقات، حيث تم استبدال المنصات الثابتة بقاذفات متنقلة تقوم بدوريات منتظمة في أرجاء الريف الروسي المترامي الأطراف. ويأتي على رأس القائمة صاروخ RS-24 Yars الذي دخل الخدمة في عام 2010.

تم تجهيز RS-24 Yars بـ4 مركبات متعددة قادرة على التعامل مع الأهداف والمناورة بشكل مستقل، وتحمل كل منها رأسا حربيا يتراوح وزنه ما بين 150 إلى 250 كيلوطن، وللمقارنة يكفي أن تعلم أن القنبلة التي ألقيت على هيروشيما كانت تزن حوالي 15 إلى 18 طنا.

ويبلغ طول نطاق صاروخ RS-24 Yars حوالي 11000 كم، مما يجعله قادراً على ضرب أي نقطة في #الولايات_المتحدة وألاسكا وهاواي.

ويستخدم الصاروخ RS-24 Yars منظومة GLONASS وهي النسخة الروسية من شبكة الملاحة عبر الأقمار الصناعية GPS - والملاحة بالقصور الذاتي لتحقيق خطأ دائري محتمل يبلغ 250 مترًا، مما يعني أن نصف رؤوسها الحربية ستسقط داخل دائرة نصف قطرها 250 متراً. وتضع هذه الدرجة العالية من الدقة صواريخ RS-24 Yars الباليستية في تصنيف "سلاح خطير من الدرجة الأولى".

مقاتلات PAK-FA

وتعد أول مقاتلة متطورة من الجيل الخامس في روسيا هي PAK- FA وهي نتاج مشروع مشترك مع الهند لتصنيع مقاتلة شبح كبيرة متعددة الأغراض لكلا البلدين.

ويتم تطوير المقاتلة بواسطة مكتب الطيران Sukhoi الأسطوري، والذي أصدر العديد من التصاميم الأكثر شهرة وفعالية للاتحاد السوفيتي.

ويتضمن تصميم المقاتلة PAK-FA رادار يمكنه اكتشاف الأهداف المطلوب التعامل معها من على بعد يزيد عن 400 كم، ويقدر على تتبع 60 هدفاً في آن واحد، ويعطي المقاتلة القدرة على ضرب 16 هدفاً دفعة واحدة في وقت واحد معتمدة على تقنية متقدمة تعمل بالليزر. وتحمل المقاتلة ما يصل إلى 6 صواريخ جو-جو وجو-أرض في مخزن أسلحة داخلي في إطار المواصفات الشبحية. وتعمل المقاتلة بمحركين "izdeliye 30"، بما يمكنها من التحليق خلال مدة طويلة بسرعة تفوق سرعة الصوت في النهار والليل، وفي أية ظروف جوية، والقدرة على التخفي، وقدرة عالية على الدفاع.

وتتراوح تكاليف برنامج تطوير المقاتلة ما بين 8 إلى10 مليارات دولار أميركي، ويبلغ سعر المقاتلة الواحدة 50 مليون دولار.

حاملة طائرات الفئة Storm

إن حاملة الطائرات أدميرال كوزنيتسوف الوحيدة في الأسطول الروسي قديمة، ولا يمكن الاعتماد عليها. لكن هناك بديلا محتملا حاليا على لوحات الرسم بمعهد أبحاث Krylov لبناء السفن في روسيا. وستكون السفينة الجديدة، التي أطلق عليها اسم مشروع 23000E Storm، بطول 330 مترا، وتصل السعة إلى مئة ألف طن مما يجعلها أكبر بنسبة 60% من حاملة الطائرات كوزنيتسوف.

وستنطلق بسرعة 30 عقدة وتستخدم نظام إطلاق للطائرات كهرومغناطيسي، وتعمل جميع محركاتها بالطاقة النووية.

ويسع الجناح الجوي لحاملة الطائرات Storm من 70 إلى 90 طائرة، بما في ذلك الطائرات المقاتلة والنفاثة الهجومية وطائرات الإنذار المبكر المحمول جواً وطائرات الحرب الإلكترونية وطائرات الاستطلاع. كما يضم ما لا يقل عن 12 طائرة مروحية لأغراض متعددة.

وبالنسبة إلى النظم الدفاعية، فإن تصميم حاملة الطائرات الافتراضي، يتضمن أنظمة أسلحة قريبة المدى وأسلحة مضادة للغواصات وصواريخ توربيد.

مدمرة بحرية الفئة Leader

إذا اكتمل بناء حاملة الطائرات من الفئة Storm في أي وقت، فسوف تكون بحاجة إلى قطع بحرية مرافقة قادرة على الدفاع عنها ضد أي هجمات. وهنا يأتي دور مشروع 23560 Leader ، وهو مشروع آخر يتولى تنفيذه معهد Krylov، لبناء مدمرات حربية بحرية ضخمة وذات قدرات عالية على توجيه الصواريخ لتحل محل الطرادات والمدمرات الروسية الحالية.

ومن المرجح أن يبلغ طول المدمرة Leader 200 متر وبقدرة إزاحة 17,500 طن.

ومن المتوقع أن يتم تسليح المدمرة متعددة الأغراض، التي سيبدأ بناؤها مطلع العام القادم، بصواريخ مضادة للسطح ومضادة للغواصات وصواريخ مضادة للصواريخ الباليستية وصواريخ مضادة للطائرات.

ويشمل تصميم المدمرة قدرة استيعاب ما يقرب من 200 صاروخ، مقسمة إلى 60 صاروخ كروز مضاداً للسفن والقطع الحربية البحرية و128 صاروخا مضادا للطائرات. ومن المتوقع أن تكون الصواريخ المضادة للسفن من طراز Zircon الجديد، مع توفير دفاع جوي يعتمد على منظومة الصواريخ من طراز S-500 الجديدة.

صاروخ كروز طرازKh-101

تم استخدام الصاروخ كروز متوسط المدى من طراز Raduga Kh-101، لأول مرة ضد قوات داعش الإرهابية. ويجمع الصاروخ الروسي طراز Kh-101 بين وضعية الانطلاق على ارتفاعات قريبة من الأرض مع القدرة على قراءة التضاريس والتصميم الشبحي، فضلاً عن تحقيق أطول مدى بالمقارنة مع أي صواريخ من نفس الفئة.

ويبلغ طول صاروخ من طراز Kh-101، 7 م ويبلغ وزنه 2300 كغم. وتمَّ تزويد الصاروخ بمحرك توربيني للدفع بسرعة عالية دون سرعة الصوت، ما يعادل 0.77 ماخ. يحمل الصاروخ رأسا حربية تزن 400 كغم، أي ضعف قوة إصداره السابق، ويتم توجيهه بنظام GLONASS لتحقيق معدل دقة في حدود 10 أمتار.