.
.
.
.

تقنية لامتصاص الصدمات لإنقاذ أرواح الجنود داخل المدرعات

نشر في: آخر تحديث:

عند تعرض مركبة عسكرية مدرعة للدمار على إثر استهدافها بلغم أرضي، يتعرض أيضاً من على متنها لخطر إصابات دماغية.

ووفقا لموقع "New Atlas"، يحاول فريق من العلماء بجامعة ميريلاند في بالتيمور منع وقوع تلك الإصابات من خلال نظام جديد لامتصاص تلك الصدمات، وقد يكون له أيضاً تطبيقات خارج نطاق المدرعات، أي في منتجات مدنية.

وعندما يحدث انفجار تحت عربة مدرعة، تتسبب قوة الانفجار في تسارع مفاجئ بجسم المركبة إلى الأعلى. ويمكن أن تكون قوة التسارع هذه قوية جداً على المخ، حتى في الحالات التي لا تتأثر فيها الأجهزة الحيوية الأخرى في الجسم.

ويقول الدكتور غاري فيسكوم، الذي شارك في قيادة البحث مع الدكتور ويليام فورني، إن "التسارع المكثف يمكن أن يدمر نقاط الاشتباك العصبي، ويدمر الألياف العصبية، ويحفز التهاب الأعصاب، ويدمر الأوعية الدموية في المخ".

ومع وضع ذلك في الاعتبار، طوّر العلماء نظاماً لامتصاص الصدمات يتكون من أنابيب مغلفة بمادة البوليوريا، أي المطاط الصناعي، وهياكل أخرى، والتي يمكن تركيبها بين البدن وألواح الأرضية للمركبات العسكرية.

يذكر أن مادة البوليوريا أو المطاط الصناعي ذات مرونة تسمح لها بالانضغاط، ثم ترتد إلى وضعها الطبيعي بعد زوال قوة الضغط.

واستناداً إلى اختبارات معملية ذات نطاق محدود، يُعتقد أن النظام يمكن أن يقلل من التحرك السريع للأعلى نتيجة للانفجار الذي تتعرض المركبة بنسبة تصل إلى 80%. ويتم حاليا الإعداد لإجراء اختبارات على نطاق أوسع.

ومن المأمول أيضا أن تساعد تلك التقنية المدنيين في تجنب إصابات المخ، من خلال تطبيقها على مواد مثل الخوذات الرياضية أو مصدات السيارات.