.
.
.
.

فيديو تعبيري لـ "قنبلة القيصر" أخطر نووي بالعالم ينفجر

نشر في: آخر تحديث:

ماذا سيحدث إذا تم تفجير أقوى سلاح نووي في التاريخ في أعمق نقطة في سطح الأرض؟ هل تبتلع الخندق كرة نارية هائلة؟ وينشق باطن الكرة الأرضية؟ وهل ستدمر الزلازل والبراكين منطقة التفجير بأكملها؟ وأيضا هل سيلاحظ أي شخص ما يحدث أو يدري بالسبب؟

بحسب ما نشره موقع "popular mechanics"، قرّرت قناة Kurzgesagt على موقع YouTube التعرف على نتائج الجمع بين أقوى نموذجي تجارب على مستوى العالم، وهما خندق ماريانا والقنبلة الذرية السوفيتية "Tsar Bomba" في إطار سيناريو افتراضي تم استعراض فصوله ونتائجه من خلال مقطع فيديو يعرض رسوما متحركة للتجربة الافتراضية.

خندق ماريانا

يعتبر خندق ماريانا، الواقع قبالة سواحل الفلبين، أعمق نقطة على وجه الأرض، ويصل إلى أكثر من 36000 قدم تحت سطح المحيط. ويعد عمق الخندق أطول من ارتفاع جبل إيفرست، والجزء السفلي منه عبارة عن طبقة سوداء شديدة الظلمة، منعزلة عن ضوء الشمس الطبيعي. ويبلغ مستوى الضغط فيه 8 طن لكل بوصة مربعة، مما يجعل منها بيئة معادية، لا يستطيع التكيف معها إلا عدد قليل من أنواع الكائنات الحية.

قنبلة القيصر

أما قنبلة Tsar Bomba أو قنبلة القيصر فكانت الأقوى، التي يتم تفجيرها على الإطلاق، وهي السلاح النووي الحراري، الذي صنعه علماء ومهندسو الاتحاد السوفيتي، ليكون مثالا قويا على العلوم السوفيتية.

نجم عن تلك القنبلة عائد تفجيري بلغ ما يعادل 57 ميغا طن أو 57 ألف كيلو طن من مادة TNT. (وللمقارنة فإن العائد التفجيري للقنبلة التي ألقيت على هيروشيما، لم يزد عن حوالي 16 كيلوطن).

أسقطت قاذفة قنابل من طراز Tu-95 ويشار لها بـ" الدب"، في 30 أكتوبر 1961، قنبلة القيصر في نطاق اختبار شمال الدائرة القطبية الشمالية. ونجم عن انفجارها سحابة عش الغراب بارتفاع 65 كم، وعرض 102 كم، ودمر المنازل الواقعة على بعد 55 كم.

واقتصر الأمر على بناء Tsar Bomba مرة واحدة وأخيرة، حيث لم يتم اختبار أي قنابل مثلها أو حتى تم بناؤها مرة أخرى.

ماريانا والقيصر معا

ويشير السيناريو الافتراضي المدعوم بمقاطع فيديو غرافيك إلى أن الضوء الأكثر سطوعا سيغمر أكثر بقعة مظلمة على وجه الكرة الأرضية، لأن تفاعل السلسلة النووية يطلق كمية هائلة من الطاقة. وسيتسع قطر كرة اللهب المتولد عن الانفجار حوالي كيلومتر، ثم يزداد عندما ينطلق خارجا من الخندق.

ويعرض مقطع الفيديو مشاهد افتراضية لما يمكن أن يحدث جراء قوة الضغط الهائلة تحت مياه المحيط. إنها الفيزياء مقابل الفيزياء، ويجب أن يخسر أحدهما.