.
.
.
.

قنبلة تتحدى العواصف والأحوال الجوية السيئة

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت شركة Raytheon أن قنبلتها الجديدة المعروفة باسم Storm Breaker، أي محطمة العواصف، دخلت مرحلة الاختبار التشغيلي، في خطوة قريبة من دخول الخدمة لتمنح طياري القوات الجوية الأميركية القدرة على ضرب الأهداف المناورة في ظل أحوال جوية مناوئة.

ويتم إطلاق القنبلة من الطائرات الحربية على ارتفاع آلاف الأقدام لتخترق الأجواء السيئة وتهاجم الأهداف المتحركة والثابتة على الأرض، وفق صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وقالت Raytheon إنه سيتم استخدام القنبلة في البداية على طائرات من طراز F-15E Strike Eagle. ومن المقرر أن يتم دمجها في مقاتلات F-35 بحلول عام 2022.

توفير الوقت والجهد

ويستخدم نظام الباحث ثلاثي الأوضاع للقنبلة Storm Breaker خاصية التصوير بالأشعة تحت الحمراء والموجات الملليمترية والليزر شبه النشط، ما يعطي الطيارين القدرة على تدمير الأهداف المتحركة في ساحة المعركة في الظروف الجوية السيئة.

كما تستطيع القنبلة التحليق لمسافة أكثر من 70 كلم لضرب الأهداف المتحركة، ما يقلل من الوقت الذي تضطلع فيه طواقم قيادة الطائرات في القيام بمهمات خطيرة.

حجم صغير

كذلك تزن القنبلة ما يزيد قليلاً على 90 كلغ. ويبلغ طولها 180 سم، وقطرها 18 سم فقط.

ويتيح حجم القنبلة الصغير ميزة استخدام عدد أقل من الطائرات للقضاء على نفس العدد من الأهداف مقارنة بالأسلحة السابقة الأكبر حجماً التي كانت تتطلب استخدام المزيد من الطائرات، وفق بيان لشركة Raytheon.