.
.
.
.

أشعة الليزر لشحن "درون" تحلق حتى أجل غير مسمى

نشر في: آخر تحديث:

وقع اختيار وكالة أبحاث مشروعات الدفاع المتقدمة DARPA، التابعة لـ #البنتاغون، لاختبار مفهوم غير مسبوق لطائرة بدون طيار، تمهيداً لتبني مراحل تطويرها وحل المشكلات التي تعوق التقنية الجديدة.

وامتاز المفهوم الجديد عن باقي مشروعات الدرون الأخرى، التي تم تقديمها إلى DARPA، بأنه يتم شحنها بالطاقة الكهربية أثناء التحليق في الجو بواسطة أشعة #الليزر، بما يعني أنها تستمر في التحليق عاليا لفترة زمنية غير محدودة، بحسب موقع "popular mechanics".

ألواح طاقة شمسية وبطاريات

وتزود الدرون بالوقود بواسطة أشعة الليزر عبر ألواح طاقة شمسية في الأجنحة، وبخاصة الجناح الظهري، إضافة إلى البطاريات في جسم الطائرة بدون طيار.

كما توفر البطاريات المصدر الرئيسي الأولي للطاقة، ولكن عندما توشك البطاريات على النفاد، فإن مشغلي الدرون يقومون بتصويب شعاع ليزر باتجاه ألواح الطاقة الشمسية.

ويمكن للدفعات المنتظمة من أشعة الليزر أن تعيد شحن بطاريات الطائرة إلى النقطة، التي يمكن أن تبقى فيها محلقة في الجو إلى أجل غير مسمى.

يأتي تبني DARPA لهذا الدرون تحت مظلة أحد برامجها للتطوير والابتكار، ويطلق عليه اسم "التجديد واسع الانتشار والنطاق للطاقة".

وتتبع الدرون التي وقع اختيار برنامج DARPA عليها للاختبار، لشركة Silent Falcon.

ومن المقرر أن تبدأ الاختبارات بتجربة قيام الدرون بالتحليق جوا ومن ثم يتم إطلاق شعاع ليزر باتجاهها من فوق جانب أحد الجبال.


أهداف مرحلة التطوير واحتياطات

ومن المتوقع في حال نجاح الاختبارات المبدئية أن يبدأ العمل على تطوير مفهوم القدرة على إعادة شحن الدرون بأشعة الليزر، وابتكار حلول لبعض العقبات مثل فقد أشعة الليزر قوتها كلما طالت المسافة التي تقطعها في سفرها، ويمكن حجبها أو حتى قطع الطريق عليها، بسبب الدخان والغبار والبخار اللذين يتسببان في عدم شفافية الهواء، وكذا الضباب والمطر.

وتتوقع DARPA أنه يمكن إعادة شحن الدرون على بعد يصل إلى حوالي 10 كيلومترات كحد أقصى، وهو ما قد يختلف في ظل التشغيل في ظروف واقعية حول العالم.

كما يقر فريق العمل بوجود مشاكل تتعلق باعتبارات الأمن والسلامة عند إطلاق أشعة ليزر في الهواء، ويبرر هذا السبب، اختيار جانب أحد الجبال لإجراء تجربة إعادة شحن الدرون عمليا. ويشير فريق العمل إلى أنه سيتم إطلاق شعاع الليزر إلى أسفل، تجنبا لأي حوادث مفاجئة. ولكن لم يوضحوا ما إذا كانت مخاطر إجراء التجربة تشتمل على احتمالات نشوب حريق على أثر إطلاق شعاع الليزر.


خطوة واعدة

وعلى الرغم من المخاطر والعقبات، فإن تلك الخطوة تعد واعدة حيث إن نجاح DARPA وشركة Silent Falcon في تطوير المفهوم المبتكر سيفتح الأبواب على مصراعيها لتشغيل الدرون في القطاعين التجاري والعسكري، إذ يمكن عندئذ أن يحلق الدرون لأسابيع دون توقف لتنفيذ شروط عقد ما أو إنجاز مهمة بدون حاجة للتوقف للتزود بالوقود.