.
.
.
.

قريباً.. مركبة أميركية تعمل أرضا وجوا وبحرا وتتخطى قوانين الفيزياء

نشر في: آخر تحديث:

حصلت البحرية الأميركية على براءة اختراع لتقنية سيتم بمقتضاها بناء مركبات تنطلق عبر الجو والبحر، بل الفضاء أيضا، يصفها طيارو المقاتلات الحربية بأنها تشبه بشكل غريب المركبات الفضائية، بحسب ما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

تشتمل التقنية، التي حصل على براءة اختراعها المهندس سالفاتور سيزار بيز، من قطاع الطائرات التابع للبحرية الأميركية NAWCAD، على تصميم طائرة "هجينة" قادرة على الملاحة بسرعات هائلة في الجو، ويمكن أن تنطلق إلى الفضاء الخارجي وتستطيع الإبحار أيضا، باستخدام نظام دفع كهرومغناطيسي غير مسبوق.

يحمل طلب براءة الاختراع عنوان "طائرة تستخدم جهاز خفض الكتلة عبر القصور الذاتي"، ويقدم تقنية جديدة تُذهل العقول.

وباختصار، تذكر براءة الاختراع أن المركبة سيمكنها الدوران حول نفسها داخل مجال "كمي" باستخدام التكنولوجيا، فيما يمثل خطوة مغايرة لما تنص عليه قوانين الفيزياء المعروفة حتى الآن.

التحرك بحرية

ومن الناحية النظرية، ستسمح تلك التقنية للمركبة بالتحرك عبر الجو والبحر والفضاء، دون الخضوع لأي من تأثيرات الديناميكا الحرارية، أو الديناميكا المائية في حالة الإبحار.

ووفقاً لموقع "The Drive"، فإنه ربما تم اختبار التقنية بالفعل بمعرفة مهندس بيز، الذي يحمل براءات اختراع أخرى مثل اختراع "مجال القوة"، الذي يدور حول كيفية صد كويكب قبل ارتطامه بكوكب الأرض.

رصد المركبات الغريبة

وسيخدم الاختراع الجديد في رصد وصد أي مركبات تبدو وكأنها فضائية غريبة.

وفي وقت سابق من هذا العام، كشفت البحرية الأميركية عن إرشادات جديدة حول الملاحظات الواجب جمعها عند مشاهدة الأجسام الطائرة الغريبة.

وتم إعداد الإرشادات بشكل مبسط كي يساعد على تيسير إبلاغ القوات عن رصدهم لأي منها، "وسط مخاوف من أن تكون تلك الأجسام المجهولة بالفعل ليست إلا طائرات روسية متقدمة للغاية".

وأبلغت البحرية الأميركية عن ارتفاع في عدد "الطائرات المتطورة للغاية"، التي تخترق مجالها الجوي، في الوقت الذي أبلغ بعض عناصر مشاة البحرية الأميركية عن أجسام طائرة تشبه الأطباق الفضائية الطائرة -على غرار المركبة المذكورة في طلب براءة اختراع مهندس بيز- والتي يبدو أنها تخالف قواعد الفيزياء.

كما يشير موقع "The Drive" إلى أن كمية الطاقة اللازمة لتشغيل مثل هذه المركبة، تعادل القوة المغناطيسية لبعض النجوم، وهو أمر في الوقت الحالي يعد خارج نطاق الاحتمالات، ولكن مع منح براءة الاختراع للمهندس بيز، يمكن القول بأن اختراع تلك المركبة أمر قابل التحقيق.

موصل الحرارة الفائق

وببساطة، إن ابتكار موصل درجة الحرارة الفائق يعتمد على مادة يمكنها نقل الطاقة دون أن تتأثر أو تفقد أي من قوتها، على عكس الموصلات العادية مثل النحاس والفضة التي تتحلل بمرور الوقت.

وكانت المشكلة سابقا تكمن في أن الموصلات الفائقة تعمل فقط في درجات حرارة منخفضة للغاية في بيئات خاصة يتم التحكم فيها، ولكن يمكن استخدام اختراع مهندس بيز في درجة حرارة الغرفة العادية، بما يمثل طفرة غير مسبوقة في هذا المجال.