.
.
.
.

35 % زيادة في مركبات أسطول البحرية الأميركية المستقبلي

تحول في كيفية تعامل البنتاغون مع مستقبل البحرية الأميركية

نشر في: آخر تحديث:

كشفت وثائق ترتبط بدراسة حول القوة البحرية الأميركية المستقبلية إلى أن أسطول البحرية، الذي يستهدف حاليًا 355 سفينة بحلول عام 2030، ربما يرتفع إلى أكثر من 500 سفينة، وفقا لما نشره موقع Defense News الأميركي.

ويشير تحليلان تم إرسالهما إلى وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر إلى أن ما بين 480 و534 سفينة يجب أن تكون تحت إمرة وفي الخدمة التشغيلية للبحرية الأميركية، بما في ذلك السفن التقليدية المأهولة وذاتية القيادة غير المأهولة. وأشار إسبر، في الأسبوع الماضي، إلى قوة بحرية مستقبلية مكونة من "أكثر من 350 سفينة" في خطاب موجه إلى شركة Rand Corp.

وألمح إسبر بأن الصين تعتزم استكمال تحديث قواتها المسلحة بحلول عام 2035، وأنها تستثمر في غواصات بعيدة المدى فعالة من حيث التكلفة وذاتية القيادة لمواجهة القوة البحرية الأميركية.

وقال إسبر "أريد أن أوضح أن الصين لا يمكنها أن تضاهي الولايات المتحدة عندما يتعلق الأمر بالقوة البحرية. حتى لو توقفنا عن بناء سفن جديدة، فسوف تستغرق الصين سنوات لسد الفجوة عندما يتعلق الأمر بقدراتنا في أعالي البحار".

واستطرد إسبر قائلًا: "باختصار، ستكون قوة متوازنة من أكثر من 355 سفينة، مأهولة وغير مأهولة، وسيتم بناؤها في إطار زمني مناسب وبطريقة مدروسة [بما يتماشى مع] الميزانية."

إن هدف البحرية الحالي المتمثل في 355 سفينة هو جزء من تقييم هيكل القوة لعام 2016. وتم تضمين الإشارة إلى طلب تمويل البحرية لـ 42 سفينة جديدة بحلول السنة المالية 2025 في تقرير مكون من 130 صفحة تم تقديمه إلى الكونغرس الأسبوع الماضي من جانب خدمة أبحاث الكونغرس.

وتشير وثائق دراسة قوة البحرية المستقبلية إلى أن البحرية تبحث عن عدد أكبر ولكن بأحجام أصغر من السفن وعدد أقل من حاملات الطائرات وسفن إضافية ذاتية القيادة وغواصات.

تمثل الزيادة بنسبة 35% في الأسطول، من 355 بحلول عام 2030 المخطط لها، تحولًا في كيفية تعامل البنتاغون مع مستقبل البحرية الأميركية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة