.
.
.
.

تقييم 24 تقنية تكنولوجية عسكرية أميركية في بيئة تشغيلية

تنفيذ 24 تجربة تقنية على مدى خمسة أشهر لتجريبها على أيدي المقاتلين

نشر في: آخر تحديث:

بمشاركة علماء وعسكريين، أجرت البحرية الأميركية تجارب على تقنيات عسكرية ناشئة في كاليفورنيا، وفقا لما نشرته وكالة أنباء "يو بي أي" الأميركية.

وبرعاية قيادة أنظمة حرب المعلومات البحرية الأميركية NAVWAR، تم إجراء التجارب في إطار مشروع "ترايدنت واريور 2020" Trident Warrior 2020، والذي تعني ترجمته المحارب بالرمح ثلاثي الرؤوس أو الفالة، وهي عبارة عن تنفيذ لـ 24 تجربة تقنية على مدى خمسة أشهر تهدف إلى "وضع التقنيات الناشئة في أيدي المقاتلين للتقييم في بيئة تشغيلية".

وحسبما جاء في بيان NAVWAR، شارك في رعاية هذا الحدث أفراد قوات في الأسطول الثالث الأميركي وقيادة تطوير الحرب البحرية الأميركية، بالتعاون مع مهندسين وباحثين وعلماء من وكالة مشاريع البحوث الدفاعية المتقدمة الأميركية ومختبر سلاح مشاة البحرية الأميركية ومختبر أبحاث القوات الجوية الأميركي بالإضافة إلى القيادة البحرية في كل من أستراليا وكندا والمملكة المتحدة وحلفاء منطقة المحيطين الهندي والهادئ وحلف شمال الأطلسي.

منظومة تتبع لاسلكية

تضمنت التقنيات التجريبية، التي تم اختبارها في مشروع "ترايدنت واريور 20"، منظومة محمولة لجمع البيانات تحت سطح البحر باستخدام أربع أشعة ليزر ملونة مرئية وجهاز لاسلكي لتتبع مواقع المعدات والأفراد واستشعار مدى قرب مواقع تواجدهم من السفن.

وأوضح بيان NAVWAR أن المنظومة تعتمد على دقة الضوء المستخدم للاتصال بالشبكة على متن السفن، مما قد يقلل من انبعاثات التردد اللاسلكي.

400 مليون دولار إضافية

في أغسطس 2020، تلقت NAVWAR موافقة على تمديد مشاريع مماثلة، يرتبط بعضها بتجارب على تقنيات مبتكرة ترتبط بالفضاء الخارجي، لمدة عامين مع زيادة في سقف الإنفاق بقيمة 400 مليون دولار.

وقال دكتور إيرل ويليامز، نائب مدير مشروع "ترايدنت واريور 20": "جمعت مشروع TW20 كل هذه الابتكارات والمبادرات في مجموعة صغيرة من أماكن الاختبار لتجربتها بشكل عملي حيث توافرت معظم الأصول البحرية طوال الوقت سواء في عرض البحار أو على البر".

وشرح دكتور ويليامز قائلًا: "يتم إجراء هذه الأنواع من التجارب للتعرف على تأثير المتغيرات التي تم تطويرها على القدرات القتالية. ويمكن أن يؤدي تحليل هذه التجارب إلى تعديل تصميمات النظام وتحسين إجراءات التشغيل والعقيدة الجديدة والمحدثة والتحليل الفني لاتخاذ القرار، وفقًا لما يتم إصداره من توصيات قابلة للتنفيذ للأسطول المستقبلي".