.
.
.
.

واشنطن تطور صواريخ مضادة للدرون.. ما قدراتها؟

البنتاغون يخطط لاختيار التقنية الأفضل المضادة للطائرات المسيرة صغيرة الحجم في إبريل

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية عن تنظيم حدث لاستعراض النماذج الأولية لتقنيات دفاعية مضادة للدرون في أبريل، وفقًا لما نشره موقع Defense News.

إلى ذلك، يعمل البنتاغون على تطوير قدرات ونظم دفاع الجيش الأميركي المضادة للدرون صغير الحجم للاستخدام محليًا وفي الدول المضيفة وأثناء اندلاع أي اشتباكات عسكرية.

وفي هذا الصدد، أنشأ البنتاغون المكتب المشترك لمكافحة الدرون صغير الحجم بقيادة الجيش الأميركي JCO، ووافق على مجموعة من المتطلبات للمساعدة في مواجهة الطائرات ذاتية التحكم صغيرة الحجم في سبتمبر 2020، والتي مهدت الطريق لكيفية قيام الشركات المتخصصة في تكنولوجيا الصناعات الدفاعية العسكرية للعمل على تطوير نماذج أولية لتقنية يمكن أن تتوافق وتتكامل مع المنظومة الدفاعية الأميركية الشاملة.

اختبارات وتقييم في أبريل

أصدر مكتب JCO أول استراتيجية مشتركة لأنظمة الصواريخ المضادة للدرون أوائل الشهر الجاري، ومن المقرر أن يتم الإعلان عن خطة تنفيذ ترسم مسار العمل بحلول نهاية الشهر الجاري. وعلى مدار الأسبوع الأول من أبريل 2021، سيتم تنظيم أول حدث لاختبار مشترك مع الصناعة من جانب مكتب القدرات السريعة والتقنيات الحرجة التابع للجيش الأميركي بالإضافة إلى سلاح الجو الأميركي.

اختيار المنظومة الأفضل

وأوضح مدير JCO ميجور جنرال شون غايني، خلال مؤتمر صحفي افتراضي، أن البنتاغون يخطط لاستضافة هذه العروض التوضيحية مرتين سنويًا في نطاقات اختبار مشتركة لتقييم التقنيات الحالية والمستقبلية، والتي قد تساعد JCO في تحديد أفضل الخيارات لتطوير منظومة دائمة مضادة للدرون.

قال غايني إن الصناعة ستتاح لها الفرصة لجلب جميع "المؤثرات الجانبية المنخفضة" إلى النطاق، وسيختار الفريق أفضل الأنظمة من العرض "للمضي قدمًا مع واحد منها". لم يذكر غايني مواقع استضافة الاختبارات وعمليات التقييم للتقنيات الواعدة، لكنه قال إنه سيتم نشر معلومات للشركات المتنافسة في 15 يناير.

3 نظم لمنطقة الشرق الأوسط

بينما يسعى JCO حاليًا بوتيرة سريعة إلى الأمام لتنفيذ استراتيجية للدفاع ضد الطائرات المسيرة الصغيرة ويتجه نحو تطوير مجموعة حلول دائمة، فقد اتخذ قرارات بالفعل لشراء 3 نظم من بين أكثر من 40 نظامًا، تم تنفيذها على وجه السرعة لاستخدامها في العمليات العسكرية بمنطقة الشرق الأوسط في المواقع الثابتة وشبه الثابتة.

سد مؤقت للفجوة

وفي الوقت الحالي، اختارت النظام المتكامل للدفاع الجوي الخفيف المحمول من مشاة البحرية الأميركية كنظام ثابت أو متنقل. وفيما يتعلق بالنظم المحمولة تم سد الفجوة مؤقتًا بنظم طراز Bal Chatri وDronebuster وSmart Shooter. ومن المقرر أن نظام القيادة والتحكم، الذي سيتم استخدامه لحين الاستقرار على نظام بقدرات أكثر تميزًا وتفوقًا هو نظام الدفاع الجوي الأميركي للخطوط الأمامية طراز C2، الذي يتوافق مع باقي المنظومات المستخدمة بواسطة أفراق قوات سلاح الجو ومشاة والجيش الأميركي.