.
.
.
.

تزويد المركبات البرمائية الأميركية بصواريخ بعيدة المدى

يتميّز Naval Strike بأنه صاروخ كروز شبحي يمكن إطلاقه من على متن السفن الحربية لمدى يصل إلى حوالي 160 كيلومترا

نشر في: آخر تحديث:

تعتزم البحرية الأميركية تسليح مركباتها البرمائية بصواريخ مضادة للسفن بعيدة المدى، في إطار خطة واسعة النطاق لزيادة قوة نيران سفن الأسطول الأميركي، وفقاً لما نشرته وكالة أنباء "يو. بي. أي" الإخبارية الأميركية.

وبحسب ما أعلنته البحرية الأميركية، من المزمع تجربة تركيب الصاروخ Naval Strike ، النرويجي التصميم والمخصص لترسانة أسلحة فرقاطات "كونستليشن" المستقبلية، على متن مجموعة متنوعة من السفن. يرجع اختيار البحرية الأميركية للصاروخ Naval Strike لأنه صاروخ كروز شبحي يمكن إطلاقه من على متن السفن الحربية لمدى يصل إلى حوالي 160 كيلومترا.

وقال الجنرال تريسي كينغ، رئيس قسم الحرب الاستكشافية في مكتب الشؤون البحرية، إن التجارب تشمل وضع الصاروخ بعيد المدى على متن سفن برمائية لزيادة قوة وفعالية السفن الهجومية الأميركية. وأشار إلى أن البحرية الأميركية تدرس إمكانية تسليح أكبر عدد ممكن من السفن الهجومية، ولا سيما السفن ذات القدرة على الإبحار بالقرب من الشواطئ وفي المياه الضحلة، بصواريخ Naval Strike، للحفاظ على تفوق القوة النارية الأميركية على نظيرتها في البحرية الصينية والخصوم الآخرين.

وقال كينغ، في إشارة إلى 13 سفينة نقل برمائية تابعة للبحرية الأميركية، إن المركبات مثل "يو. إس. إس. سان أنطونيو" LPD-17، التي يبلغ طولها 600 قدم، تحتاج إلى تعزيز قدراتها وزيادة مدى قذائفها الصاروخية، كي تتفوق على "سفن الأعداء وإغراقها قبل أن تصل إليها".

وتتميز سفن LPD بقدراتها على الإبحار والتنقل وتستطيع شن مهمات استطلاع في البر. وقد تم تصميمها لنقل القوات إلى المناطق الحربية بحراً، حيث تُستخدم كمركبة هبوط، ويمكن أن تقلع من على متنها مروحيات قتالية وأخرى لنقل الجنود إلى مواقع برية.

ويشتمل التسلح الحالي للسفن البرمائية على مدافع رشاشة وقاذفات صواريخ RAM، ولكن لم يسبق أن تم تجهيزها بقاذفات صواريخ للإطلاق الرأسي VLS أو بالقاذفات التي تطلق صواريخ RIM-162 Evolved SeaSparrow، في حين أنه، بحسب ما ذكره الخبراء، يتوافر مساحات كافية على متن المركبات البرمائية تستوعب صواريخ إضافية. وقال كينغ إنه من المتوقع أن يتم اختبار الصواريخ المضادة للسفن في غضون عام واحد.