.
.
.
.

أقمار اصطناعية عسكرية تكتيكية جديدة من لوكهيد مارتن

تتبع بعيد المدى للأهداف المتحركة في بيئات معادية في الوقت الفعلي تقريباً

نشر في: آخر تحديث:

كشفت شركة لوكهيد مارتن النقاب عن خط جديد من أقمار الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع العسكرية التكتيكية ISR والتي تم تصميمها لتزويد القوات في ساحات المعارك بقدرة مميزة على التتبع بعيد المدى للأهداف المتحركة في بيئات معادية في الوقت الفعلي تقريبًا.

وفقا لما نشره موقع New Atlas، يستحضر موضوع حرب الفضاء صورًا ملونة لسفن فضاء تنفجر بعيدًا عن بعضها بعضا مثل مشهد من حرب النجوم، لكن الواقع مختلف تمامًا. وربما لا يكون هناك أي مقاتلين من أي كواكب أخرى أيضًا، لكن يبقى الفضاء أحد أهم المجالات العسكرية لأن مواقعه المرتفعة والممتدة بشكل لا نهائي لا يقتصر استخداماتها على المراقبة المتطورة بشكل متزايد فحسب، وإنما لتحويل وحدات قتالية في مواقع منفصلة على الأرض والبحر والجو إلى شبكة معقدة تستخدم الذكاء الاصطناعي للعمل معًا ككل.

عمود فقري للمنظومة القتالية

يتطلب تحقيق تلك الغاية أن تكون مجموعة من الأقمار الاصطناعية في المدار لتوفير العمود الفقري للنظام بأكمله. وتعد أحدث إسهامات لوكهيد مارتن لتحقيق هذا الهدف هو خطها الجديد من أقمار ISR الاصطناعية.

يرتكز تصميم أقمار ISR على إصدار شركة لوكهيد مارتن طراز LM 400 وهو عبارة عن حافلة أقمار اصطناعية متوسطة الحجم تستخدم مركبات فضائية تعمل بالطاقة الشمسية بحجم الثلاجة، والتي يمكن تصنيعها بأعداد كبيرة لزيادة الجدوى الاقتصادية. ومن المقرر أن تقدم مجموعة أقمار ISR الاصطناعية عددًا من الخدمات والقدرات التي تساعد أي قوة عسكرية في الحصول على معلومات استطلاعية واستخباراتية بالإضافة إلى تحسين نتائج الضربات القاتلة للأهداف المعادية وبشكل أسرع.

مرونة التشغيل والتنسيق

تستخدم الأقمار الاصطناعية التكتيكية للاستخبارات والمراقبة والاستطلاع ISR نظام المهام المفتوح OMS وواجهة القيادة والتحكم العالمية UCI من أجل الاحتفاظ بميزة العمل والتنسيق مع منصات وأنظمة مختلفة لإدارة المعركة. إن أقمار ISR هي عبارة عن منصة مُعرفة بالبرمجيات بحيث يمكنها التكيف بسرعة مع التهديدات المتغيرة، وتفتخر بالقدرة على توفير ما يصل إلى 14 كيلو واط للحمولات التي يصل وزنها إلى 1500 كغم. يتم تزويده بنظام معالجة بيانات معزز يدعم مهام الاستشعار في مسرح العمليات ومستشعر زمن الوصول المنخفض ومعالجة البيانات المدارية والاتصالات المحمية المشفرة والوصلات الهابطة لنقل معلومات تعطي صورة متكاملة بشكل مباشر عن الحالة القتالية.