.
.
.
.

صاروخ بريطاني جديد ذكي يمكنه التواصل مع الصواريخ الأخرى

وزارة الدفاع البريطانية تنفق 6 مليارات إسترليني من أجل دمج التكنولوجيا الجديدة في شبكة متكاملة أكثر ذكاءً من الصواريخ في غضون 5 سنوات

نشر في: آخر تحديث:

قررت وزارة الدفاع البريطانية استثمار مبلغ 3.5 مليون جنيه إسترليني (ما يوازي 4.8 مليون دولار أميركي) في مختبر تكنولوجيا علوم الدفاع Dstl، في إطار برنامج مساعد تكنولوجيا أسلحة الضربة التعاونية CSWTD، من أجل تطوير أنظمة صاروخية جديدة يمكنها التواصل مع بعضها بعضا أثناء التحليق في الطريق لإصابة أهدافها، وفقا لما نشره موقع New Atlas.

نسخة معاصرة من الأسلحة الذكية

في الستينيات من القرن الماضي، أُطلق على الذخائر الموجهة بالليزر اسم "القنابل الذكية"، والتي كان يمكن ببساطة توجيهها نحو هدفها بواسطة طيار أو ضابط مدفعية، ولكن بعد خمسة عقود، نشهد جيلًا ناشئًا من الأسلحة الذكية بمعنى جديد للغاية، حيث يمكنها جمع البيانات وتقييم المواقف وتغيير خططها لتحقيق أفضل نتائج في مهامها وإصابة أهدافها بشكل نموذجي.

التناغم من أجل فعالية أكثر

تكمن المشكلة في أنه لكي تكون هذه الأسلحة فعالة، يجب أن تكون قادرة على العمل كفريق متكامل متناغم. يمكن بالفعل للجيل الحالي من الصواريخ تبادل البيانات مع قاعدة إطلاق الصواريخ، ولكن لا يتم التواصل بين الصواريخ وبعضها بعضا. وتعد هذه النقطة بمثابة عيب كبير في الأسلحة القادرة على إعادة التكيف مع أوضاع متغيرة والتي تحتاج إلى نقل بيانات حول طبيعة الموقف في ساحة القتال أو باكتشاف مزيد من الأهداف إلى باقي الصواريخ التي تحلق إلى جانبها باتجاه نفس الهدف أو مجموعة أهداف أخرى.

تعاون أكبر بين الصواريخ

ومن المقرر أن يتم في إطار برنامج CSWTD بحث سبل تطوير كل من الأجهزة والبرامج الجديدة، بما يجعل الصواريخ أكثر تعاونًا فيما بين بعضها البعض، بالإضافة إلى دراسة كيفية تطبيق نتائج الأبحاث على سيناريوهات العالم الحقيقي.

6 مليارات جنيه استرليني

يعد البرنامج الجديد جزءًا من ميزانية أكبر للبحث والتطوير تنفذها وزارة الدفاع البريطانية بقيمة 6 مليارات جنيه إسترليني (ما يساوي 8 مليارات دولار أميركي).

بدأ المشروع، الذي يستغرق عامين، في أبريل 2021 ويمكن من خلاله أن يتم دمج التكنولوجيا الجديدة في شبكة متكاملة أكثر ذكاءً من الصواريخ في غضون خمس سنوات.