.
.
.
.

للمهام الاستخباراتية.. طائرة مسيرة متطورة للغاية

الإصدار الجديد MQ-4C متعدد المهام على وشك إحداث ثورة كاملة في عمليات الاستطلاع البحرية

نشر في: آخر تحديث:

حلقت في الجو لأول مرة طائرة مُسيرة من طراز MQ-4C Triton مزودة بحزمة أنظمة استخباراتية متعددة متطورة للغاية، تسمى القدرات الوظيفية المتكاملة الرابعة ويشار إليها اختصارًا بـ IFC-4، بحسب ما نشره موقع New Atlas نقلًا عن بيان صادر من الشركة المُصنعة نورثروب غرومان.

طائرة روبوتية فائقة السرعة

تقوم البحرية الأميركية والقوات الجوية الملكية الأسترالية بتطوير الطائرة الروبوتية، المزودة بمحركات توربوفان، في تصميم ونسخة جديدة سيتم تخصيصها لتنفيذ مهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع البحرية المتقدمة طويلة المدى.

لا تقل سرعة المُسيرة طراز Triton عن سرعة الصوت وقامت بأول رحلة تجريبية في عام 2013، لكن تم تطويرها بشكل كبير منذ ذلك الحين حتى أصبحت بالوقت الحالي منصة ذاتية التحكم إلى حد كبير، فيما وصفه متحدث باسم شركة نورثروب غرومان بأنها على وشك إحداث ثورة كاملة في كيفية قيام سلاح الجو الأميركي والقوات الملكية الأسترالية بمهام دوريات المراقبة والاستطلاع البحرية.

مزايا تكتيكية واستراتيجية

يجمع أحدث إصدار وهو طراز MQ-4C Triton بين القدرات على التحليق لارتفاعات عالية والتحمل طويل المدى وأنظمة الاستطلاع المتعددة، التي تشمل أحدث أنظمة الرادار وأجهزة الاستشعار الأخرى بالإضافة إلى النطاق الترددي العالي للغاية والذي يغذي بطائفة من البيانات المتعددة بما يوفر وعيًا أكبر بالموقف على المستويين التكتيكي والاستراتيجي.

تجهيزات غير مسبوقة

ذكر بيان لشركة نورثروب غرومان أن التجهيزات غير المسبوقة في الإصدار الجديد تشمل رادار بحري AESA 360 درجة وقدرات على بث حي مصور EO / IR كامل الحركة وبالغ الوضوح أثناء التحليق على ارتفاعات عالية للغاية فضلًا عن مميزات التحمل طويل المدى وبرامج ذكاء اصطناعي لتشغيل إشارات الطيف الكامل ومسارات لإرسال أنواع متعددة من البيانات إلى السفن والطائرات والمحطات الأرضية للقوات بما يسمح بتعريض الخصوم للخطر وحماية السلام الذي يعد أمرًا حيويًا للمصالح الوطنية للدول.

تعلم آلي وذكاء اصطناعي

من المقرر أن تستخدم البحرية الأميركية أسطولًا من 68 مُسيرة طراز Triton ستقوم بالتحليق خمس مرات في دوريات على مدار الساعة طوال الأسبوع اعتبارًا من عام 2023. ومن المتوقع أن تتخلى البحرية الأميركية عندئذ عن مركبات الدوريات الجوية EP-3 Aries المأهولة، التي دخلت الخدمة في الأسطول الجوي للاستطلاع الأميركي في عام 1969. كما أن الخطط لتطوير مُسيرة MQ-4C Triton تشمل ترقيات لاحقة تعتمد بشكل أساسي على الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي.