.
.
.
.

جيل تالٍ من نسيج مضاد للرصاص مستوحى من الدروع القديمة!

المواد المبتكرة تتغير خصائصها من المرونة للصلابة حسب الحاجة

نشر في: آخر تحديث:

ابتكر باحثون نسيجاً جديداً مضاداً لطلقات الرصاص من مواد يمكن أن تتغير خصائصها استجابة لمحفزات معينة، حيث من المتوقع أن يتم استغلال النسيج الجديد في العديد من المجالات، بدءاً من تصنيع الروبوتات مروراً بالاحتياجات في مجال الرعاية الطبية ووصولًا إلى صناعة الطائرات المتقدمة.

إلى ذلك، صمم النموذج بطريقة مثالية بحيث القدرة على تغيير الشكل على غرار درع الصدر التقليدي القديم المصنوع من السلاسل المعدنية الصغيرة المصفوفة، بالإضافة إلى إمكانية تبديل حالته بسرعة من المرونة إلى الصلابة بفضل الجسيمات المتشابكة المرتبة بعناية، وفقا لما نشره موقع New Atlas.

"نسيج مُهيكل"

وعمل على تطوير المادة المبتكرة فرق من علماء في جامعة نانيانغ التكنولوجية بسنغافورة ومعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في الولايات المتحدة، ووصفوها بأنها نوع من "النسيج المهيكل القابل للارتداء".

أما من الناحية الفيزيائية، يتم تمكين قدراتها من خلال ما يُعرف باسم انتقال التشويش، وهو نفس المبدأ الذي يتسبب في تقوية الأرز أو الفاصوليا المعبأة بإحكام في عبوات مفرغة الهواء، ما يترك للجسيمات مساحة صغيرة للتحرك.

من موقع نيوأتلاس
من موقع نيوأتلاس

رأس "باتمان"

وبدأ الباحثون في تطوير نسيج يمكن نقله بسهولة من حالة لينة وقابلة للطي إلى صلب ومحمول، مشبهين الفكرة بأن مثل تحول بها رأس شخصية "باتمان" إلى طائرة شراعية في الأعمال الأولى لسلسلة أفلام ومسلسلات "باتمان"، التي يعود تاريخ إنتاجها إلى عام 2005.

من جانبه، قال أستاذ مساعد وانغ ييفان، الباحث الرئيسي في الدراسة إن الفكرة مستوحاة من درع المحاربين القديم المصنوع من سلاسل متراصة.

النسيج الجديد (موقع نيوأتلاس)
النسيج الجديد (موقع نيوأتلاس)

وأضاف أنه تم استخدام جزيئات بلاستيكية مجوفة متشابكة لتعزيز صلابة الأقمشة القابلة للضبط.

كذلك، يعمل فريق العلماء على تطوير الأقمشة المصنوعة من معادن مختلفة من بينها الألومنيوم لزيادة صلابتها وقوتها، حيث يمكن استخدامه في التطبيقات الصناعية الكبيرة التي تتطلب سعة تحميل أعلى، مثل الجسور أو المباني.