.
.
.
.

"حرب باردة" بمجال العلوم في الأفق.. ومساع سويسرية لتفاديها

مؤسسة "جيسدا" المتمركزة في جنيف تهدف إلى الربط بين السياسات الحكومية عبر العالم والعلم

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير خارجية سويسرا إن المخاوف بشأن "حرب باردة جديدة" في مجال العلوم والتكنولوجيا هي الدافع الرئيسي وراء إنشاء بلاده لمركز أبحاث جديد يبحث في "التقدم والتنمية"، وذلك بهدف أن يستفيد العالم بأسره ليس فقط البلدان الغنية فقط من التقدم العلمي.

وألقى إنياتسيو كاسيس كلمة عبر الفيديو في القمة الافتتاحية لـ"مؤسسة جنيف الرائدة للعلوم والدبلوماسية" (جيسدا)، وهي مشروع مدعوم من الحكومة السويسرية يهدف إلى الربط بين السياسات الحكومية والعلم في مدينة جنيف "الدولية" المعروفة بتوفرها على هاذين العنصرين.

وقال: "هناك شعور متزايد بأن حرب باردة جديدة على وشك أن تبدأ على العلوم والتكنولوجيا، والقوة التي يمنحانها إلى الدول التي تتقنهما". وأضاف أن "جيسدا"، التي تجمع مئات العلماء وصانعي السياسات في جميع أنحاء العالم، سوف تكون بمثابة "وسيط صادق" يساعد في نشر فوائد العلم للبلدان الغنية والفقيرة.

إنياتسيو كاسيس (أرشيفية)
إنياتسيو كاسيس (أرشيفية)

وأضاف كاسيس: "ما نحاول تحقيقه مع جيسدا جديد، وبالتالي صعب، وهو ربط التوقعات التي تبدو بعيدة في المستقبل، مع الإجراءات الفورية.. وهو تحد كبير في حد ذاته".

ورغم إطلاقها في عام 2019، فقد بدأت "جيسدا" في الظهور بأنها نافذة البصيرة خلال جائحة كورونا التي أخذت العديد من الحكومات على حين غرة، وواجهت استجابة غير يقينية أو غير واضحة من قبل صانعي السياسات الصحية مثل منظمة الصحة العالمية، التي تتخذ من جنيف مقراً لها. كما كشف هذه الجائحة عدم المساواة الفجة بين الدول الغنية التي لديها إمكانيات واسعة في الحصول على اللقاحات والبلدان الفقيرة محدودة الموارد.

وبرزت مشاريع الاستعدادات الوبائية وهيئات المراقبة في أماكن مثل أوروبا والولايات المتحدة منذ اندلاع الجائحة. وقد أظهرت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن اهتماماً بمشروع مؤسسة "جيسدا" وتركيزها على توقع الاتجاهات والتطورات المستقبلية.