.
.
.
.

أسرع من الصوت.. هذه مواصفات طائرة تدريب قتالية مسيرة

نشر في: آخر تحديث:

أبرمت القوات الجوية الأميركية، عقدا مع شركة Exosonic لتطوير طائرة مُسيرة أسرع من الصوت وذات ارتفاع منخفض لتوفير الجيل التالي من طائرات تدريب الطيارين، بحسب ما نشره موقع New Atlas.

يتم حاليا اختبار الطائرات المُسيرة دون سرعة الصوت، التي يمكن أن تكون بمثابة نموذج تدريبي بديل للمقاتلات المعادية، لكن يبقى التركيز بشكل واضح على "مبادرة الأسرع من الصوت" للقوات الجوية الأميركية لأغراض تدريب الطيارين المقاتلين.

كما تعد جودة التدريب هي العنصر المميز والفارق بين القوات العسكرية من الدرجة الأولى عن غيرها، ولكنه أيضًا مُكلف حيث يتطلب توفير طائرات مقاتلة لكي تلعب دور السرب المُعادي. ويرى الخبراء أن المشكلة تصبح أكثر تعقيدًا في ظل تقلص عدد طائرات التدريب وأعداد الطيارين المقاتلين المؤهلين.

كذلك، يأمل سلاح الجو الأميركي في التوصل إلى حل للمعادلة الصعبة من خلال الطائرة المُسيرة الأسرع من الصوت والتي تتميز بتجهيزات تكنولوجية من الجيل التالي، طورتها شركة إكسوسونيك لطائراتها التجارية المستقبلية.

وعند تطويرها بالكامل، ستزود الطائرة المُسيرة الجديدة الطيارين المقاتلين بتدريب مباشر على الطيران والاشتباك مع نماذج مناسبة. وستحمل مجموعة متنوعة من الحمولات وأجهزة الاستشعار بما يعطي طياري سلاح الجو الأميركي الفرصة لأداء تدريبات على مهام أخرى، وفي نفس الوقت تقليل حجم الخسائر والدمار في طائرات التدريب القتالي.

أهداف مدنية تجارية

من جانبها، تهدف شركة إكسوسونيك من خلال استخدام طائرات مُسيرة الأسرع من الصوت من إنتاجها في التدريب القتالي من أجل عرض التقنيات المستقبلية، التي قامت الشركة بتطويرها لتجهز بها طائراتها الأسرع من الصوت في المستقبل، فضلًا عن استثمار العائدات من العقد المبرم مع القوات الجوية الأميركية في تقديم طائرات نقل ركاب أسرع من الصوت إلى الأسواق التجارية.

بدوره، يقول نوريس تاي، الرئيس التنفيذي لشركة إكسوسونيك: "تتمثل رؤيتنا في نقل الأشخاص بسرعة تفوق سرعة الصوت في كل مكان باستخدام طائرتنا المصممة لتحليق أسرع من الصوت فوق الأرض مع دوي صوتي مكتوم".