.
.
.
.

هكذا زيّن "الكوكب المراوغ" السماء.. خبير يكشف

من المستحيل رؤيته باستثناء الأوقات القريبة من أقصى استطالة

نشر في: آخر تحديث:

أفاد رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، أن كوكب عطارد وصل الجمعة، إلى استطالته العظمى الشرقية بزاوية تبلغ 17 درجة من الشمس.

وكانت الأمسيات في غضون أسبوع تقريبا من تلك الليلة، هي أفضل الفرص لمشاهدة الكوكب بالعين المجردة، الذي يبلغ لمعانه (−0.6) باتجاه الأفق الجنوبي الغربي بسماء الوطن العربي.

وقال أبو زاهرة، إن عطارد بدأ بالظهور مع انتقال السماء نحو الظلمة وبقي الكوكب فوق الأفق نحو ساعة واحدة فقط و22 دقيقة، وكان في حالة اصطفاف على قبة السماء بالنسبة للراصد مع كوكبَي زحل والمشتري، إضافة إلى القمر، مضيفا أنه غالباً ما يُطلق على عطارد لقب: "الكوكب المراوغ".

يبقى غائباً

وأشار إلى أن عادة ما نشاهد كواكب الزهرة والمريخ والمشتري وهي تلمع في السماء، أما عطارد فيبقى غائباً، موضحا أنه وعلى الرغم من صغر حجم الكوكب إلا أنه ساطع جداً ليرصد بالعين المجردة ولكننا في الغالب لا نراه.

وأردف أن مدار عطارد داخلي بالنسبة للأرض وقريب بدرجة كافية من الشمس، بحيث لا يبتعد أبدًا عنها كما يرصد من كوكبنا في معظم الليالي.

ويشرق عطارد أو يغرب بالقرب من الشمس لدرجة أنه من المستحيل رؤيته باستثناء الأوقات القريبة من أقصى استطالة، الزاوية بين الكوكب والشمس في السماء.

كذلك لفت إلى أن هناك نوعين من الاستطالات الشرقية والغربية، فعندما يكون عطارد شرق الشمس تكون استطالة شرقية مسائية، وعندما يكون على الجانب الغربي للشمس تكون استطالة غربية صباحية، موضحا أن أقصى زاوية استطالة لعطارد تتراوح بين 18 درجة و28 درجة شرق أو غرب الشمس، ويرجع سبب هذا الاختلاف لأن مدار عطارد حول الشمس ليس دائريًا تمامًا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة