زراعة قلب جزئية تمنح أملاً جديداً لأطفال مرضى الصمامات

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أظهرت دراسة صغيرة أن الأطفال الذين يعانون من عيوب خلقية خطيرة في صمامات القلب، ولا تتوفر لهم قلوب من متبرعين لإجراء عمليات زراعة كاملة، قد يستفيدون من عمليات زراعة قلب جزئية.

وشملت الدراسة أول 19 مريضا خضعوا لهذا النوع من العمليات باستخدام صمامات من متبرعين فقط. ووفقًا لتقرير نشر في دورية الجمعية الطبية الأميركية وأعده جراحون من جامعة ديوك، فقد استمرت جميع الصمامات المزروعة بالعمل بكفاءة خلال فترة متابعة متوسطة امتدت لستة أشهر. وكان عمر أصغر مريض يومين فقط عند إجراء الجراحة.

وأشار الباحثون إلى أن الصمامات المزروعة أظهرت القدرة على النمو مع نمو الأطفال.

خيار علاجي متنوع

وقال الدكتور جوزيف توريك، قائد الدراسة، في بيان: "تظهر هذه النتائج أن زراعة القلب الجزئية ليست مجرد نجاح عابر، بل خيار علاجي متنوع يمكن تطبيقه مع مجموعة من أمراض القلب".

وأضاف: "نلاحظ أن الصمامات تنمو وتعمل بكفاءة، وتحتاج إلى جرعات أقل من الأدوية المثبطة للمناعة مقارنة بعمليات زراعة القلب الكامل. هذا إنجاز مهم لهؤلاء الأطفال وعائلاتهم".

تعبيرية - آيستوك
تعبيرية - آيستوك

"الزراعة بنمط أحجار الدومينو"

ولم يحتج أي من المرضى إلى عمليات إضافية في الصمامات المزروعة، كما لم تسجل مضاعفات مرتبطة بتثبيط المناعة.

وفي كثير من الحالات، جرت العمليات من خلال ما تعرف بـ"الزراعة بنمط أحجار الدومينو"، إذ تتم الاستفادة من صمامات قلوب أطفال خضعوا لزراعة قلب كامل لأسباب أخرى غير مرتبطة بالصمامات.

وأقر الباحثون بأنه من غير الواضح بعد كيف ستكون نتائج المرضى وصماماتهم على المدى الطويل، مؤكدين أن هذه التقنية، رغم ما تحمله من وعود كبيرة بتوفير أنسجة حية نامية، "ليست حلاً سحريًا وإنما خطوة واعدة تتطلب مزيدًا من البحث والتطوير".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.