ماذا لو أعطيتك وردة وأنت لا تعرفني؟

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

"جوري" تجربة اجتماعية قامت بها فتاتان وشاب من #اليمن، هم سارة ومروى ويونس، وذلك ضمن إطار مبادرة #بتلفوني.

تتلخص الفكرة حول معرفة ردة فعل المجتمع تجاه #ثقافة_الحب_لا_الحرب عبر #توزيع_الورود على أشخاص من مختلف الطبقات الاجتماعية في مدينة #صنعاء.

وقد أُذهل الشبان الـ3 بردة الفعل غير المتوقعة والمتحفظة من البعض، حتى إن عددا من الناس حاول منع الشباب من منحه الوردة بل وصل إلى درجة المشاجرة.

"العربية.نت" التقت #مروى_العريقي إحدى المشاركين في إعداد فيديو التجربة وطرحت عليها هذه الأسئلة.

الفكرة بدأت بعد عصف ذهني، فقد كنا نبحث عن شيء إيجابي وجديد يكون مميزا بهدف نشر #المحبة و #التسامح في أوساط مجتمع أنهكته الحرب.

بصراحة، قبل التصوير كنا خائفين من تباين ردود الأفعال، وأصرينا على تنفيذ الفكرة، حيث كنا متشوقين لمعرفة ردة فعل الشارع، وقد ظهرت في الفيلم.

نعم، حيث تعرضنا لمضايقات عند تقديمنا #وردة لأحد العاملين والذي كاد أن يتشاجر مع الأخ يونس حين رآنا نصوره بل حاول رمي الوردة.. وتجمّع علينا أصدقاؤه الباعة وكادت تحدث مشكلة كبيرة لكن سلمنا. كذلك اعتقد أحد الأشخاص أننا أجانب حينما قدمنا له الوردة. كما رفضت إحدى الفتيات قبول الوردة في بادئ الأمر لاعتقادها أنه يتم التحرش بها، لكنها أخذتها حينما شاهدتنا ضمن الفريق وبعد أن شرحنا لها الفكرة.

حاولنا إيصال رسالة أن مجتمعنا حرّم الحلال (الحب) وحلل الحرام (الحرب).

بالنسبة لأهالينا، شافوا الفيلم وقالوا "رائع جدا".

هدفنا أن ننشر البسمة والمحبة ونكرس ثقافة السلام والتسامح. ما قمنا به ليس مبادرة بل مجرد فكرة، عملناها بدعم من "مؤسسة لا سقف ميديا" وقد تم تصوير الفيلم باستخدام الجوال.

مستقبلاً هل تفكرين بإعادة التجربة؟

نعم بكل تأكيد، حيث عندنا فكرة أخرى قابلة للتنفيذ. لكنها بحاجه إلى صقل. أنت عارف أن الحفاظ على النجاح الكبير ليس سهلا، وحين اخترنا بداية قوية لا بد أن نحافظ على تلك القوة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.