.
.
.
.

دعوة لا إنسانية على "فيسبوك" عن الخادمات والمكيفات

نشر في: آخر تحديث:

أثارت دعوات لتقنين استخدام #المكيفات في غرف #الخادمات في #هونغ_كونغ جدلاً حول الظروف التي تعيشها العاملات الأجنبيات المهاجرات إلى هذا البلد.

وبدأت القضية مع تعليق كتبته سيدة في موقع " #فيسبوك" اشتكت فيه من أن خادمتها شغّلت جهاز التكييف طول الليل من دون موافقتها في ليلة شديدة الحر.

وقالت "أنا غاضبة جدا"، قبل أن تعود وتحذف هذا التعليق.

ووصفت السيدة سلوك خادمتها بأنه ينطوي على "جسارة كبيرة"، وأعلنت أنها ستمنعها من استخدام المكيّف مجددا.

وأشعلت هذه السيدة بعباراتها النقاش على #مواقع_التواصل، ثم زادت من حدّته مداخلة السياسي الليبرالي مايكل لي على محطة إذاعية قال فيها إن العاملات المهاجرات غالباً ما يأتين من بلاد حارة، وأنه ينبغي عليهن أن يعتدن على ارتفاع الحرارة في هونغ كونغ من دون استخدام المكيّف.

وجدد موقفه هذا في اتصال هاتفي: "إن كن يأتين من بلد حار، عليهن إذن أن يتكيّفن مع الطقس الحار".

ثم أضاف أنه يمكن السماح لهن باستخدام المكيف في أيام #الحر الشديد "لأنهن إن لم ينمن جيدا فلن يعملن جيدا".

من جهة أخرى ندد نشطاء حقوق الإنسان بهذه الدعوات التي وصفوها بأنها " #سخيفة وغير إنسانية".

ويوجد في هونغ كونغ 340 ألف عاملة منزلية معظمهن من #الفلبين و #إندونيسيا.