.
.
.
.

"فتاة الحافلة" توّحد المغاربة عبر مواقع التواصل

نشر في: آخر تحديث:

اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب هاشتاغ #خليني_ندوز (دعوني أمرّ)، الذي تفاعل خلاله الناشطون مع حادثة #الدار_البيضاء.

و"خلوني ندوز" هي العبارة التي رددتها الفتاة الضحية عندما كانت تحاول إنقاذ نفسها والإفلات من المراهقين الذين تجمعوا حولها وقاموا بنزع ملابسها.

ولا تزال هذه الحادثة التي وثقها مقطع فيديو انتشر قبل يومين، تلقي بظلالها على الرأي العام في #المغرب، وعلى نقاشات مرتادي المواقع الاجتماعية الذين عبروا من خلال تدويناتهم، عن تضامنهم وتعاطفهم مع هذه الفتاة وتنديدهم #خليني_ندوز".

من جهته، قال المدون أحمد محمد، إن "موضوع الاغتصاب هو الموضوع العاجل الذي يجب أن يفتح للنقاش في المجتمع بعد الاستغلال البشع الذي تعرضت له الفتاة المعاقة واليتيمة التي ليس لها إخوة يدافعون عنها"، مضيفا أنه "يجب الإحاطة بها نفسيا واجتماعيا.. إن لم يكن لها إخوة، نحن كلنا إخوتها".

وفي نفس السياق، علّق الناشط عبد المغيث احميدي في تدوينة له قائلاً: "لقد صرخت مرارا وتكرارا خلوني ندوز، ونادت المسكينة وبكت وصرخت، لكن لا حياة لمن نادت، منظر اغتصابها يبعث في النفس رغبة شديدة في كره هذا الوطن".

وكان الأمن المغربي أعلن أنه تمكن من توقيف القاصرين الذين يشتبه في تورطهم في هذه الجريمة والذين تتراوح أعمارهم بين 15 و17 سنة.