مشاهد سادية.. بهذه الوحشية تلذذوا بتعذيب حيوانات

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

يلجأ بعض الأشخاص إلى #تعذيب_الحيوانات أو قتلها، أو اصطيادها، والتلذذ بها، بجعلها فريسة لحيوان آخر، بما يكشف عن ميول عدوانية لديهم، وولع بهذه الأفعال السيئة.

وقد أظهرت بعض الدراسات الأجنبية، حول جرائم القتل والاغتصاب أن مرتكبيها، لهم تاريخ في تعذيب الحيوانات أثناء طفولتهم ومراهقتهم، وأن سلوكهم تجاه الحيوانات له علاقة بالسلوك المعادي للمجتمع الذي اكتسبوه ممن حولهم.

بندر الفواز، أحد المهتمين بالحيوانات، وصاحب حساب "حقائق عن الحيوانات" على تويتر، قال متحدثا لـ"العربية نت"، إن الفراغ، والجهل، لدى هؤلاء الأشخاص، يدفعهم، لتسلية أوقاتهم، بتعذيب مخلوقات ضعيفة من الحيوانات، كأن يعلقوا ماعزا لينهشه كلب، مثلا، أو يقتلون الكلب بطرق وحشية قاهرة، مضيفا أن هناك طرقاً شرعية متفق عليها، للتخلص من #الكلاب، و#الحيوانات_الضالة، بإعادة تهيئتها، وتدريبها أو التخلص منها بأسلوب غير مؤذٍ وبالتالي يجب محاسبة هؤلاء الذين يعذبون الحيوانات.

واستطرد "الفواز"، مفسرا هذا السلوك، بأنه ربما يكون ناجما، عن ضغوط واضطرابات نفسية، تدفع الشخص إلى إفراغ طاقته السلبية على الحيوان، داعياً جمعيات #الرفق_بالحيوان بالتعاون مع الجهات الحكومية المختصة، بالتصدي لهذه السلوكيات، وإنزال عقوبات صارمة، بمرتكبيها، سيما وأن الحيوان لا يملك أن يتكلم أو يشكو.

في هذ الصدد، يرى الأطباء النفسيين، أن مثل هذه التصرفات المؤذية للحيوان، تعد مظهراً لأحد الانحرافات النفسية، يعاني منها مرتكب هذه الأفعال، ومؤشر على أنه "شخصية" غير سوية، خضعت لتربية خاطئة، لم تشدّد على قيمة الرحمة بالحيوان، كما أن تخويف الطفل الزائد من الحيوانات، يُنمّي عند الطفل "العدوانية" تجاه الحيوان، باعتباره مصدر خطر، لابد من النيل منه.

وأشارت صحيفة "ألموندو"، الإسبانية، في تقرير لها، حول تعنيف الحيوانات، أن هذا السلوك يبرهن على الاضطراب النفسي للشخص، وأن الأطفال مرتكبي العنف ضد الحيوانات يكون لديهم ميل لارتكاب جرائم عنف ضد الأشخاص في المستقبل.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.