.
.
.
.

الجزائر..العلماء المسلمين ترد على "منع الصلاة بالمدارس"

نشر في: آخر تحديث:

بعد البلبلة التي أثارها تصريح #وزيرة_التربية_الجزائرية #نورية_بن_غبريت الذي قالت فيه إن "الصلاة مكانها المنزل وليس المدرسة" ردّا على قرار مؤسسة تعليمية معاقبة تلميذة لصلاتها في ساحة المدرسة، ردت #جمعية_العلماء_المسلمين الجزائريين من خلال رئيسها #عبد_الرزاق_قسوم في تصريح له، نشر على الصفحة الرسمية للجمعية على فايسبوك، أن تعاطي المسؤولين مع قضايا الدين والهوية غير مقبول.

وأكد قسوم أنهم في جمعية العلماء مستاؤون من كل ما يثار حول مقومات الأمة الجزائرية وأصالتها، وأن ثوابت الأمة خط أحمر لا يمكن بأي حال من الأحوال الاقتراب منه.

وقال قسوم إنه "لا يوجد ما يؤكد صدور تعليمات مكتوبة تمنع الصلاة داخل مؤسسات التعليم، ولكن الثابت أن هوية الجزائر وثوابتها، تعرف منذ عقود هجمة شرسة للنيل منها".

ودعا رئيس جمعية العلماء، المرشحين للانتخابات الرئاسية المقبلة، إلى اعتبار "ثوابت الأمة" خطًا أحمرا لا يمكن بأي حالٍ من الأحوال الاقتراب منه، متمنيًا أن يكون "البرنامج الانتخابي للمرشحين فاصلًا وواضحًا في هذه المسألة".

وتبقى الجمعية، حسب قسوم، تتابع الأمر لأن القضية تهم أمة بأكملها والكل مدعو للدفاع عن هوية الجزائر التي صانها بيان أول نوفمبر.

يذكر أن موقف الوزيرة المؤيد لمنع الصلاة داخل المدارس، جاء بعد قرار مديرة المدرسة الجزائرية بباريس، فصل تلميذة لمدة أسبوع بسبب صلاتها داخل المدرسة، وتهديدها بالفصل النهائي في صورة رفض ولي أمرها توقيع التزام بعدم أداء ابنته صلواتها بالمدرسة، قبل أن تصدر تعليمة تحذّر فيها التلاميذ من أداء صلواتهم داخل أسوار المدرسة.

ودعمت بن غبريت هذا القرار، مبررة ذلك بأن "الصلاة مكانها المنزل وليس المدرسة"، وقالت إن "التلاميذ لما يذهبون إلى المؤسسات التربوية، فذلك من أجل التعلم والدراسة، وأظن هذه الممارسات (الصلاة) تقام في المنزل، ودور المدرسة هو التعليم والتعلم".

وأوضحت الوزيرة في تصريح صحافي خلال زيارتها إلى ولاية برج بوعريريج شرق الجزائر، أن مديرة المدرسة التي تتبع سلطة الحكومة الجزائرية "لم تقم إلاّ بعملها، ولجأت إلى هذا الإجراء لأنه سبق أن تم تحذير التلميذة، غير أنها خرجت إلى ساحة المدرسة المحاطة بالعمارات وأدت الصلاة".

والموقف الرافض لأداء الصلاة في المدرسة، عرّض بن غبريت التي سبق أن حذفت البسملة من الكتب المدرسية، إلى انتقادات شديدة وردود فعل غاضبة، رأت فيه تهجما على الدين وتجاوزا للقانون الذي يسمح بالصلاة في أي مكان.