.
.
.
.

موقف إنساني مؤثر.. حشود تشيع سيدة مصرية لا يعرفونها

نشر في: آخر تحديث:

في موقف إنساني تجلت فيه روح المحبة والتآزر والأخوة، شيع المئات من أهالي منطقة العين في الإمارات العربية المتحدة جثمان سيدة مصرية توفيت هناك ولم يكن معها سوى ابنتها فقط.

ونشرت صفحة خاصة بأفراد الجالية المصرية بالإمارات على صفحتها في "فيسبوك" تدوينة تحت عنوان "جنازة أم ليس لها سوى ابنتها فقط"، وكتبت تقول: "توفيت سميرة عواد رحمها الله مصرية الجنسية وليس لها في الدولة سوى ابنتها سحر ممرضة بمستشفى العين".

وأضافت قائلة: "يا أهالي العين أختكم سحر أصبحت وحيدة وليس لها أحد ولا يمكن وحدها أن تحمل كفن أمها ولا أن تدفنها لذا كونوا لها إخوة وعونا وسندا بمصابها العظيم".

وطالب المشرفون على الصفحة بنشر التغريدة في كافة المجموعات، مؤكدين أن "صلاة الجنازة ستقام بمسجد حمودة بن علي في مدينة العين عقب صلاة العصر الأربعاء".

وخلال لحظات قليلة من تداول التغريدة على مواقع التواصل، توافد المئات من أهالي منطقة العين، وعدد كبير من الإماراتيين والقائمين على المسجد، وشيعوا الجثمان حتى مثواه بمقبرة الفوعة".

وأشاد رواد مواقع التواصل بالموقف الإنساني لسكان العين، الذين قدموا المثل والقدوة في الشهامة والنبل وسارعوا لإغاثة سيدة وحيدة توفيت والدتها ولا تدري ماذا تفعل بمفردها.

وأكد عدد من المغردين أن صلاة الجنازة على المتوفاة كانت مهيبة وحاشدة، وتبارى المشاركون في الجنازة على حمل النعش ونقله لموقع المقبرة، وكأن السيدة والدتهم جميعاً، مضيفين أن مثل هذه المواقف ليست غريبة على أبناء الإمارات الذين يرتبطون بوشائج أخوة ومحبة مع أشقائهم المصريين.