سلمية حضرية ونظيفة..شعارات جسدها حراك الجزائر ككل أسبوع

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

خرج الجزائريون أمس للتظاهر في الشوارع للجمعة السادسة على التوالي، في احتجاجات وصفت بالمليونية، وإلى جانب المطالبات بالتغيير السياسي واستقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ومن حوله من وجوه السلطة في البلاد، كان البعد البيئي حاضرا بقوة فضلا عن سلمية الاحتجاجات وتحضرها التي أبهرت العالم مجددا.

فقد حرص عدد من الشباب على تنظيف الشوارع أثناء المسيرات وبعدها، في غالبية ولايات الجزائر، حيث انتشر متطوعون منظمين كخلايا نحل يحملون أكياسا بلاستيكية ويرتدون قفازات إلى جانب شعاراتهم الرافضة لبقاء الرئيس ومن حوله، مجسدين بذلك شعار "نظيفة" و"حضرية" إلى جانب شعار "السلمية"، ومؤكدين أن الضمير السياسي يجب أن يكون لصيقا ويسير جنبا إلى جنب مع الضمير البيئي.

يذكر أن أعداداً كبيرة جداً من المتظاهرين خرجت أمس الجمعة، وقدّرت بأكثر من مليون في العاصمة فقط، لكنها جرت في ظروف سلمية وحضارية، حيث تتعامل الشرطة بطريقة سلسلة جداً مع المتظاهرين، وتقوم بمرافقة التظاهرات، دون تسجيل أي حادث يُذكر منذ بدء خروجها قبل 6 أسابيع.

ورفع المحتجون شعارات متباينة حول خطوة الجيش الداعية إلى إعلان شغور منصب الرئيس، بين مرحّب بالخطوة شرط ضمان الجيش لمرحلة انتقالية بوجوه جديدة توافقية، وبين من دعا المؤسسة العسكرية للحياد.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.