.
.
.
.

سيلفي المصالحة وتعميد الاسم الجديد بين اليونان ومقدونيا

نشر في: آخر تحديث:

وصل رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس إلى مقدونيا الشمالية في أول زيارة رسمية لمسؤول يوناني بعد عقود من العلاقات المتوترة بين الدولتين الواقعتين في منطقة البلقان.

وخارج المبنى الحكومي الرئيسي، وقف تسيبراس ليلتقط صورة سيلفي له مع رئيس وزراء مقدونيا الشمالية زوران زئيف.

وغيرت الجمهورية اليوغوسلافية السابقة اسمها رسميا في وقت سابق من العام من مقدونيا إلى مقدونيا الشمالية، منهيةً بذلك نزاعا حول الاسم مع اليونان استمر نحو ثلاثة عقود.

وتوجّه تسيبراس إلى مقدونيا الشمالية اليوم الثلاثاء يرافقه 10 وزراء حكوميين يونانيين وممثلي أعمال، ومن المقرر أن يوقع عدة اتفاقات صداقة لتعزيز التعاون في مجالي التجارة والدفاع.

ومن المقرر أن تصبح مقدونيا الشمالية عضوا في حلف شمال الأطلسي (الناتو) بعد إسقاط اليونان اعتراضاتها.