.
.
.
.

اعتداءان بساعات على ناشط عراقي "فضح" القبعات الزرقاء

نشر في: آخر تحديث:

بعد أن نشر مقاطع فيديو توضح أفعال "أصحاب القبعات الزرق"، وهم أنصار زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، منذ أيام في المدن العراقية من قمع للمتظاهرين واعتداء عليهم، تعرض الناشط المدني حسين الكعبي لاعتداءين الأول بالضرب المبرح عند الساعة 3:30 بتوقيت بغداد، والثاني بعد نشره فيديو يتحدث فيه عن الاعتداء الأول، حيث تعرض لطلقات نارية أصابت منزله، وبين الاعتداءين ساعات فقط.

واتهم الناشط الكعبي "أصحاب القبعات الزرقاء" الموالين لمقتدى الصدر بتنفيذ الاعتداءين.

وفي الفيديو، أوضح الناشط الاعتداء على منزله، حيث ظهرت الأماكن التي طالتها الطلقات النارية في المنزل. وكشف الناشط عن وصوله تهديدات بعد انتشار المقاطع.

يشار إلى أن عناصر من "القبعات الزرق" كانوا هاجموا بعض المعتصمين داخل خيامهم، قرب ساحة التحرير، وسط بغداد، الاثنين، ما أدى إلى إصابة عدد من الجرحى.

وكانت مصادر العربية/الحدث أفادت، الاثنين، أن المتظاهرين في عدة مدن عراقية حملوا العصي لحماية أنفسهم من اعتداءات القبعات الزرقاء.

كما عمد بعضهم إلى ارتداء قبعات حمراء رداً على مرتدي "القبعات الزرقاء".

"ما حد قادها"

يذكر أن معظم المتظاهرين العراقيين الشباب جددوا خلال اليومين الماضيين رفضهم تكليف محمد علاوي تشكيل حكومة جديدة، باعتباره قريباً جداً من النخبة الحاكمة، في حين رحب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، بتكليفه السبت، داعياً المتظاهرين إلى وقف قطع الطرقات والجسور.

وطالب الصدر تزامناً مع خروج المئات من المتظاهرين العراقيين، الأحد والاثنين، في مدن عدة تعبيراً عن رفضهم تكليف علاوي، القوات الأمنية بمنع كل من يحاول قطع الطرقات في العراق، داعياً أيضاً وزارة التربية لمعاقبة من يعرقل الدوام المدرسي.

في المقابل، اعتبر المحتجون رسالة الصدر ودعمه لعلاوي "خيانة"، وهتفوا في ساحة الطيران وسط بغداد "مرفوض بأمر الشعب لا تغرد إنت بكيفك"، وأخرى "ثورة شبابية ما حد قادها".

يشار إلى أن العراق يعيش منذ الأول من أكتوبر 2019، احتجاجات حاشدة تدعو إلى إجراء انتخابات مبكرة وتسمية رئيس وزراء مستقل ومحاربة الفساد وملاحقة المسؤولين عن إراقة دماء المتظاهرين.