.
.
.
.

بغياب الدولة وتفشي كورونا.. حملة لمساعدة فقراء لبنان

نشر في: آخر تحديث:

ملأ فنانون وإعلاميون وكتّاب ساحات الحراك في لبنان، وأطلقوا مبادرة "ع قدنا" لتوزيع المساعدات على العائلات المحتاجة، من مؤن غذائية وأدوية، كتعويض عن غياب تقصير الدولة في هذا المجال بحسب تعبيرهم.

وتعمل مبادرة "ع قدنا"، على تأمين مخصصات غذائية وطبية للأسر المفقَرة وللمعطّلين عن العمل قسراً، بسبب السياسات الاقتصادية والاجتماعية والنقدية، التي اعتمدتها الحكومات المتعاقبة، ليضاف إلى الأزمات انتشار فيروس كورونا، وتسريح مئات الشركات وقطاعات آلاف العمال والموظفين، إضافة إلى توقف العديد من الأعمال، خصوصاً المهن الحرة، بسبب منع التجمع.

وفي حين يقوم الفنان والناشط عبدو شاهين، الذي أطلق المبادرة والمسؤول عن اللوجستيات، بتوزيع المساعدات مع مجموعة من المتطوعين الميدانيين، في مناطق مختلفة لتشمل مئات الأسر.

ووافق مجلس الوزراء اللبناني مؤخرا على "تقديم مساعدة مادية تبلغ 400 ألف ليرة للأسر الأكثر حاجة، توزع عن طريق الجيش اللبناني".

وكانت "هيومن رايتس ووتش" حذرت من أن الملايين من سكان لبنان مهددون بالجوع بسبب إجراءات الإغلاق المتصلة بالوباء، ما لم تضع الحكومة على وجه السرعة خطة قوية ومنسَّقة لتقديم المساعدات. تسبب وباء "كوفيد-19" العالمي الناتج عن فيروس "كورونا" المستجد في تفاقم أزمة اقتصادية مدمرة كانت موجودة أصلا، وكشف عن أوجه القصور في نظام الحماية الاجتماعية في لبنان.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة