.
.
.
.

ضجة بمصر لظهور "ثنائي غريب" في مشهد بمسلسل

نشر في: آخر تحديث:

مشهد لم تتجاوز مدته 3 دقائق، ظهرت فيه الفنانة المصرية أمينة خليل بمسلسلها "ليه لأ"، إلى جوار الثنائي "دينا مراجيح" و"يوسف جو" تسبب في جدل كبير عبر شبكات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.

فالمسلسل الذي يعرض في الوقت الحالي عبر منصة "شاهد VIP"، كان حديث الجميع عبر السوشيال ميديا، بسبب مشهد في الحلقة الخامسة، ظهرت فيه البطلة وهي تعمل في شركة خاصة لخدمة توصيل الركاب، فيستقل سيارتها الثنائي "دينا مراجيح" و "يوسف جو"، من أجل إيصالهما، إلا أن مشاجرة تقع خلال الرحلة ويشتبك الثلاثي معا.

ثنائي مثير للجدل

مشهد طبيعي ربما لن يتوقف عنده أحد في ظل الأجواء الطبيعية، إلا أن ظهور الثنائي دينا ويوسف كان سببا كافيا لإثارة الجدل، حيث اشتهر الثنائي معير ظهورهما على تطبيق "تيك توك".

وانتقد البعض ظهورهما بسبب المحتوى الذي يقدمه الثنائي من خلال حساباتهما على "تيك توك"، كما رأى البعض الآخر أن هناك من هو أحق بالفرصة من الثنائي.

فيما دافع البعض الآخر عن وجهة نظر صناع المسلسل، واعتبروا أن ظهور الثنائي في مشهد ليس أمرا يستحق كل هذه الضجة، ولا يمكن القول إن هناك من هو أحق بالفرصة، خاصة وأن الفنان الموهوب ستأتيه الفرصة في أي وقت.

كما تساءل البعض عن موقف نقابة الممثلين من ظهور الثنائي في المسلسل، وهو ما تم الرد عليه بأن الأمر طبيعي في ظل تقديمهما لمشهد واحد، وهو أمر لا يحتم عليهما الحصول على تصريح بالتمثيل.

صورة من المشهد
صورة من المشهد

"العربية.نت" أجرت اتصالا ببطلة المسلسل أمينة خليل التي أكدت في بداية حديثها أن اختيار الممثلين المشاركين في المسلسل هو أمر من اختصاص مخرجة العمل مريم أبو عوف، وهي كبطلة للمسلسل تقوم بتنفيذ الدور المطلوب منها.

أمينة خليل لا تعرفهما

أما ما يخص الجدل الدائر حول المشهد الذي ظهرت فيه إلى جوار الثنائي، فقد أوضحت أنها لا تعلم بالحديث الدائر عن المسلسل وهذا المشهد بالتحديد حيث لم تتابع ردود الأفعال منذ الأمس.

كما أنها لا تمتلك حسابا عبر تطبيق "تيك توك" وبالتالي فهي لا تعلم من هما "دينا ويوسف"، ولا تعلم بالمحتوى الذي يقدمانه من خلال التطبيق ولم تشاهده من قبل.

وشددت على أن الثنائي ظهرا في المشهد وقدماه بشكل جيد للغاية، وهو ما علقت عليه قائلة "ملناش دعوة بحياتهم الشخصية.. كل واحد حر"، معتبرة أن صناع المسلسل يتم سؤالهم عن العمل الفني ومدى إجادة المشاركين فيه لما يقدمونه، ولا يسألون عن أي أمر آخر.