.
.
.
.
شعبية اردوغان وحزبه

فيديو.. مواطن تركي يحرق نفسه بسبب إغلاق مقهى

صاحب مقهى في بورصة يعاني بسبب إغلاق الطريق المؤدي له ويتهم المسؤولين باستغلال السلطة

نشر في: آخر تحديث:

أطلقت محكمة تركية سراح صاحب مقهى يدعى فكرت جوفين حاول إحراق نفسه أمام مبنى الولاية في بورصة، لكن الشرطة أطفأت النار وأنقذته ثم احتجزته لفترة مؤقتة.

واشترطت المحكمة لإطلاق سراح الرجل بقاءه تحت الرقابة القضائية.

وانتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي فيديوهات لمحاولة جوفين إحراق نفسه أمام مبنى الوالي في بورصة، احتجاجاً على إغلاق مقهى يملكه يقع في منطقة أولوداغ الجبلية السياحية في الولاية.

وكانت بلدية بورصة قد أغلقت الطريق المؤدي إلى المقهى الذي يملكه جوفين، وطلبت شرطة البلدية منه إغلاق المقهى.

صاحب المقهى
صاحب المقهى

وقال جوفين في تعليقه على الأسباب التي دفعته لإحراق نفسه: "الطريق كان مغلقاً بالتراب لمدة شهر، ورغم انتهاء التصليحات لم يفتحوا الطريق. يريدون إغلاق محلنا حتى لا يأتي الزبائن إلينا. يريدون ذهاب الزبائن إلى المقاهي الخاصة بهم. لأن أسعارنا أرخص، يأتي الزبائن إلينا. شرحت هذا الوضع للوالي، وهددني بهدم المقهى الخاص بي. شرحت مشكلتي لمساعده، ولم يستمع أحد لشكواي. من يرتدي قميص الدولة يخون الدولة".

وتجمع نواب من "حزب الشعب الجمهوري" المعارض أمام المحكمة لدعم جوفين، وقالت النائبة عن بورصة نور حياة ألتاجا قايش أوغلو: "التجار وأصحاب المصالح يعانون من مشكلة، طرق الحفاظ على لقمة العيش لم تعد مجدية، لذلك يحاولون إحراق أنفسهم. إذا سألنا الصهر (بيرات ألبيرق وزير المالية والخزانة وصهر الرئيس رجب طيب أردوغان)، فإنه سيقول: الاقتصاد في نهوض".

بدوره، قال رئيس "حزب الشعب الجمهوري" في ولاية بورصة عصمت كاراجا، في تعليقه على الحادثة: "نحن لا نتقاضى راتباً بالدولار، والظروف الاقتصادية في بلدنا تزداد صعوبة مع مرور الأيام. لو كان هذا الحدث المؤسف وقع في بلدية يديرها حزب الشعب الجمهوري، فإن وسائل الإعلام الموالية ستعرض أخبار الحادث لأيام".