.
.
.
.

تصريحات لساركوزي وصفت بالعنصرية.. تربط بين القرود والعبيد

سياسيون فرنسيون يتهمون الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي بالعنصرية بسبب ربطه بين كلمتي "قرد" و"عبد"

نشر في: آخر تحديث:

واجه الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي انتقادات حادة بعدما بدا أنه يربط بين كلمة "قرد" ومصطلح "عبد" الذي كان يطلق بشكل عنصري على الأشخاص السود.

وفي حديث خلال برنامج تلفزيوني مساء الخميس، انتقد ساركوزي النخب "التي تشبه القردة التي لا تستمع لأحد". إلا أنه توقف وقال: "لا أعرف هل يُسمح لنا بعد الآن أن نقول "قرداً؟.. لأنه لم يعد مسموحاً لنا أن نقول ذلك.. ماذا نقول إذاً؟ 10 جنود صغار؟.. المجتمع يتقدم فعلاً". وتابع: "قد يسمح لنا بقول "قرد" من دون إهانة أحد".

الغلاف القديم للرواية
الغلاف القديم للرواية

وكان ساركوزي يشير إلى رواية شهيرة لأغاثا كريستي كانت تحمل عنوان "10 عبيد صغار"، وتم تغيير عنوانها قبل عقود في بريطانيا لاحتوائه كلمة "عبيد". وأصبح اسم الرواية "لم يبق أحد"، بينما استبدلت كلمة عبد داخل النص بكلمة "جنود".

واستمرت النسخة الفرنسية للكتاب الشهير تُنشر تحت العنوان الأصلي حتى آب/أغسطس الماضي، إلا أنه تم تغيير عنوانها ليصبح "كانوا عشرة" بناء على طلب حفيد كريستي.

الغلاف الجديد للرواية
الغلاف الجديد للرواية

وقد أثارت تعليقات ساركوزي ضجة في فرنسا لربطه الواضح بين كلمة "قرد" والإهانة. وكتبت أودري بولفار، نائبة رئيس بلدية باريس على "تويتر" قائلة إنها "عنصرية بحتة".

كما انتقد أوليفييه سيرفا، النائب عن منطقة غوادلوب الفرنسية (وهي من مناطق "ما وراء البحار") ساركوزي. قال في بيان: "التصريحات قذرة ووقحة"، واصفاً نبرة ساركوزي بالمتغطرسة والمتعالية. وأضاف أن "العنصرية جريمة ويجب المعاقبة عليها".

لكن رشيدة داتي الوزيرة السابقة في عهد ساركوزي والتي لا تزال مقربة منه نفت أن يكون عنصرياً. وقالت لوسائل إعلام فرنسية إن ساركوزي التقى باراك أوباما "قبل أن يتصور أحد أنه سيصبح رئيساً يوماً ما". وتابعت: "كان يؤيد التمييز الإيجابي (لصالح الأقليات في فرنسا) ويؤيد حق الأجانب في التصويت".