.
.
.
.
ميليشيات العراق

حتى قبور المحتجين لم يتركوها.. تخريب قبر ناشط عراقي

صور تُظهر تخريب قبر ضحية "مجزرة الناصرية" عمر سعدون وتمزيق صورته

نشر في: آخر تحديث:

في حادثة أثارت غضب العراقيين، وحمّلوا جماعات متطرفة موالية لطهران مسؤولية الوقوف خلفها، وتتزامن كذلك مع حملات تحريض طالت مؤخراً ناشطين في الحراك الشعبي من قبل قادة ميليشيات وفصائل مدعومة من إيران، أظهرت صور تعرض قبر أحد أبرز ضحايا الاحتجاجات، عمر السعدون، للتخريب من قبل مجهولين.

كما انتشرت صور ومقاطع فيديو على مواقع التواصل تُظهر تمزيق صورة المتظاهر عمر سعدون، التي كانت موضوعة على قبره، بالإضافة إلى تدمير أجزاء من ضريحه.

إلا أن متطوعين في محافظة النجف بادروا إلى إعادة ترميم قبر عمر السعدون، الذي يعتبرونه أحد أبرز ضحايا الاحتجاجات.

وأعرب ناشطون عراقيون عن غضبهم من الحادث، مؤكدين أن تخريب قبر سعدون يؤكد أن الجهات المرتبطة بإيران "بدأت تفقد صوابها".

يُذكر أن الناشط عمر السعدون هو أحد ضحايا "مجزرة الناصرية"، وقُتل برصاصة أثناء محاولته حماية متظاهر من الضرب بأيدي قوات أمن يقودها الفريق الركن جميل الشمري.

عمر سعدون (21 عاما) قُتل في 28 نوفمبر الماضي، مع عشرات آخرين.