.
.
.
.

فيديو يفضح.. عائلات إيرانية تطهو "البرسيم" وسط البلاد

ناشطون أكدوا أن الفيديو يشير إلى مستوى المعيشة المتدني الذي وصلت إليه بعض العائلات الإيرانية

نشر في: آخر تحديث:

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، مقطع فيديو يظهر عائلات فقيرة ومهمشة في مدينة كرمان وسط إيران تطهو البرسيم، وهو "نوع من العلف يقدم للحيوانات"، وتأكله كأفضل وجبة غدائية، بسبب الجوع والفقر المدقع المنتشر في هذه المنطقة.

ويوضح الفيديو سيدة أمامها حلة كبيرة قد أشعلت النار تحتها ووضعت بداخلها كمية من البرسيم، وتقوم بين الحين والآخر بخلطه وتحريكه حتى ينضج مستعينة بعصا خشبية طويلة.

ثم تلف الكاميرا لتظهر خيمة بتجهيزات بسيطة تأوي السيدة وذويها، مما يدل على الحالة الصعبة التي تعيش فيها هذه العائلات.

واعتبر ناشطون أن الفيديو يؤكد مستوى المعيشة المتدني، الذي وصل إليه بعض أفراد المجتمع الإيراني، بينما ينفق النظام في طهران، المليارات على الميليشيات الطائفية، ونشر الإرهاب في العالم، مشددين على أن "ما يحدث في إيران، ظلم بلا حدود"، وفقاً لتعبيرهم.

اعتراف رسمي

يشار إلى أن إيران كانت أقرت بشكل رسمي في آب/أغسطس الماضي، بأن معدلات الفقر في البلاد وصلت إلى نسب غير مسبوقة في وقت يعاني فيه النظام من العقوبات الأميركية ويرتفع التضخم وسط انهيار للعملة المحلية.

وكشف مركز الإحصاء الإيراني في تقرير رسمي له أن نسبة الإيرانيين الذين يعيشون تحت خط الفقر المدقع وصلت إلى 55%، وفق ما نقل موقع "إيران إنترناشيونال".

وكشف التقرير الذي خصص لنفقات الأسرة والدخل، تدني مستوى المعيشة للإيرانيين في وقت شهدت فيه العملة انخفاضاً غير مسبوق.

كما تهدد أرقام التضخم الثلاثية لبعض المواد الغذائية بحذف منتجات الألبان والبقوليات من مائدة الأسر الإيرانية.

وتراجع استهلاك الإيرانيين بشكل كبير لمعظم المواد الغدائية جراء تدني الدخل.

إلى ذلك، اعتبر مراقبون أن النظام الإيراني مشغول عن إيجاد حلول تخلّص البلاد من أزماتها بتنفيذ أحكام الإعدام بحق كل من يعارضه، في إشارة منهم إلى حادث إعدام الصحافي المعارض روح الله زام، بزعم ضلوعه باحتجاجات مناهضة للحكومة في البلاد، وغيره الكثير.