.
.
.
.

جدل عبر تويتر.. نصيحة من وزير خارجية تركيا ورد يوناني

توتر تركيا واليونان.. تحول "نصائح لاذعة" بين وزيري خارجيتهما على تويتر

نشر في: آخر تحديث:

يبدو أن التوتر بين اليونان وتركيا انسحب إلى المسؤولين الرسميين، ولكن هذه المرة عبر تويتر.

فبعد أن وجه وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أمس، على حسابه على تويتر، سلسلة من النصائح إلى غريمه اليوناني، أتى الرد اليوم الاثنين من نظيره نيكوس دندياس.

وقال وزير الخارجية اليوناني: نتمنى أن تكف تركيا عن تهديداتها بالحرب على اليونان بسبب ممارسة أثينا لحقوقها المشروعة، وتتوقف عن الاستفزازات والأنشطة غير القانونية.

كما أضاف في سلسلة تغريدات على حسابه على تويتر، مضيفا حساب نظيره التركي، "نطمح أن تصبح أنقرة أكثر ميلا لأوروبا وأقل تطلعا لإحياء الإمبراطورية العثمانية، وهو ما سيصب في مصلحة الشعب التركي".

أتى ذلك، بعد أن كتب جاويش أوغلو ما يشبه رسالة إلى دندياس، قائلاً: عزيزي نيكو، إليك بعض النصائح الودية للعام الجديد - توقف عن طلب المساعدة من الآخرين والإضرار بكرامة الشعب اليوناني. فلتكن سنة 2021 السنة التي سنسوّي فيها خلافاتنا بإنصاف من خلال التحدث مباشرة وصدق وجدية.

قنبلة التنقيب

ومنذ أشهر توترت العلاقة بين البلدين على خلفية تنقيب أنقرة عن الغاز في مناطق متنازع عليها شرق المتوسط، ما دفع الاتحاد الأوروبي في العاشر من الشهر الجاري إلى فرض عقوبات على سلوك تركيا "غير القانوني والعدائي" في البحر إزاء كل من اليونان وقبرص.

وأمس، أجرت البحرية التركية تدريبات رماية بالذخيرة الحية في شرق المتوسط، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع التركية.

وأكدت الوزارة التركية على تويتر أن "عناصر من القوة البحرية نفذوا مناورات إطلاق نار في شرق المتوسط"، بدون أن تحدد المنطقة التي أجريت فيها هذه التدريبات، لكنها نشرت صورا تظهر فيها الطلقات والسفن التركية بوضوح.

توقيف موظف

يذكر أنه إضافة إلى ملف الحقوق المتنازع عليها بحراً، ساهم توقيف موظف في القنصلية التركية بجزيرة رودس اليونانية قبل أيام من حدة هذا التوتر.

ودانت تركيا، الجمعة، توقيف موظف في قنصليتها بتهمة التجسس، واتهمت أثينا بانتهاك الاتفاقيات الدولية. وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان إن "اليونان انتهكت اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية".

وكان قد أعلن في 12 كانون الأول/ديسمبر عن توقيف صباح الدين بيرم (35 عاما) الذي يحمل الجنسية اليونانية ويعمل سكرتيرا متعاقدا في قنصلية تركيا في رودس.

وتتهم أثينا بيرم بجمع معلومات حول تحركات سفن البحرية اليونانية، بمساعدة مشتبه به آخر يعمل في عبّارة بين رودس وجزيرة كاستيلوريزو التي تبعد نحو 1,2 كلم فقط عن السواحل التركية.