.
.
.
.

دموعها البريئة لم تشفع لها.. طفلة سورية تبكي بحرقة

فيديو لطفلة سورية يحكي مأساة شعب كامل يعاني منذ 10 سنوات

نشر في: آخر تحديث:

لم تشفع لها دموعها النقية أن تتحمل ظلم الحياة وقسوتها، بكت بحرقة تشكو تجمد أطرافها من البرد في مدينة تعوم على بحر من النفط.

كان كل ذنبها أنها خلقت في بلد غارقة في الحرب منذ أكثر من عشر سنوات، ويحكمها نظام يرفض التخلي عن الكرسي مهما كان الثمن.

هي طفلة سورية من منطقة دير الزور، ظهرت في مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، تشتكي من البرد القارس، وتبكي بحرقة من ألم اشتد على يديها، لتلخص دموعها حكاية شعب كامل قتل وشرد ومرض من ظلم ما رأى.

يشار إلى أن محافظة دير الزور القابعة في الشرق السوري معروفة بغناها بآبار النفط وفيها أكبر الحقول.

وتستغل الميليشيات المتواجدة هناك النفط في بيعه لنظام الأسد ولجهات أخرى، عبر وكلاء وتجار يقومون بنقل الصهاريج من مدينة دير الزور إلى معابر تهريب النفط شرق دير الزور.