.
.
.
.
ميليشيات إيران

شاهد شاحنات إيرانية في لبنان.. والأهالي "لسنا دويلة للفقيه"

مشهد الشاحنات الإيرانية في لبنان ليس جديدا فطهران تغرق السوق اللبناني بالمنتجات الإيرانية بمختلف أنواعها.

نشر في: آخر تحديث:

لم يخطر ببال عشرات من اللبنانيين أن يكتشفوا خلال احتجاجاتهم على الوضع الاقتصادي المتردي في البلاد، ما لم يكن بالحسبان، شاحنات إيرانية في لبنان.

وفيما كانوا يقطعون مسلكي أوتوستراد طرابلس - بيروت عند جسر البالما بالحجارة والعوائق "احتجاجا على الإقفال العام والغلاء" ليكتشفوا أن من بين المركبات التي توقفت عند النقطة التي تمركزوا فيها شاحنات إيرانية كانت متجهة إلى سوريا عن طريق معبر العريضة شمال لبنان.

فاعترضوها لمنعها من مواصلة طريقها، فيما وجه أحد الشباب رسالة إلى أمين عام حزب الله حسن نصرالله ، قائلا:"لن نسمح لك بأن تمرّ هذه الشاحنات".

وتداول نشطاء مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي في لبنان يظهر عددا من الشبان وهم يعترضون العربات وهم يشيرون إلى لوحات الشاحنات التي تحمل أرقاما إيرانية.

لكن الجيش اللبناني عاد وسمح للشاحنات بالمرور على الطريق البحرية.

ونفت الجهات الأمنية أن تكون الشاحنات محملة، أكد شبان في طرابلس، أن المحتجين واجهوا هذه الشاحنات لخشيتهم من أن تكون محملة بمادة "الصوديوم سالفايد" التي أعُلن قبل أيام نقلها إلى سوريا عبر مرفأ بيروت عن طريق الترانزيت.

ويخشى اللبنانيون من إنزال هذه المواد في بيروت، ومن ثم تكرار كارثة انفجار مرفأ بيروت.

وكان وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال، غازي وزني، قد أبلغ منذ يومين المجلس الأعلى للجمارك، بتسهيل عمل تفريغ حمولة الباخرة MSC Masha 3، باستثناء المستوعبات التي تحتوي على مادة "الصوديوم سالفايد" واتخاذ ما يلزم.

واعترض الشبان على الشاحنات، لأن مساعدات إيرانية كانت توزع قبل أيام في منطقة عكار من قبل أشخاص موالين لحزب الله وهو الأمر الذي لاقى أيضا اعتراض البعض في المنطقة. كما أنها أثارت غضبهم مع ارتفاع وتيرة تهريب المواد الغذائية المدعومة والمازوت إلى سوريا، في وقت يعاني لبنان من أضخم أزمة اقتصادية في تاريخه.

ومشهد الشاحنات الإيرانية في لبنان ليس جديدا وأن طهران تغرق السوق اللبناني، عبر حليفها حزب الله الذي يسيطر على معظم المعابر، بالمنتجات الإيرانية بمختلف أنواعها.