.
.
.
.

جدل واتهامات في تونس حول اللقاح.. "مسؤولون خطفوه"

الرئيس قيس سعيد منح جرعات اللقاحات كلها لمصالح الصحة العسكرية

نشر في: آخر تحديث:

في تكرار للضجة التي شهدها لبنان الأسبوع الماضي حول "لهف اللقاحات"من قبل المسؤولين، شهدت تونس خلال الساعات الماضية، واقعة مماثلة لما حدث في بيروت، حين تلقى مسؤولون ونواب الجرعة الأولى من اللقاح دون تسجيل رسمي ما استدعى تعليقا دولياً.

فبينما كشف نواب في البرلمان التونسي، الاثنين، أن لقاحات مضادة لكورونا وصلت فعلاً لتطعيم مسؤولين كبار في الدولة، تفجر الغضب على مواقع التواصل بيت التونسيين.

وقال النائب بالبرلمان بدر الدين القمودي إن: "لقاح كورونا وصل منذ مدة ويجري الآن توزيعه على كبار المسؤولين والسياسيين والقيادات الأمنية، وللشعب رب يحميه".

بدوره، أكد النائب ياسين العياري أن لقاحات وصلت للرئاسة.

في حين أكد، رئاسة الحكومة اليوم الإثنين ألا علم لها بوصول جرعات التلقيح ولا بمصدرها ولا بمآلها، مؤكدة فتح تحقيق فوري حول ملابسات دخول اللقاحات وكيفية التصرّف فيها وتوزيعها.

"لم يصل الرئاسة"

في المقابل، أوضح مسؤول من الرئاسة لوكالة رويترز، أن الرئاسة التونسية حصلت على 1000 جرعة تلقيح هدية من دولة عربية، إلا أن الرئيس قيس سعيد منحها كلها لصالح الصحة العسكرية، مضيفاً أن: " سعيد لم ولن يقبل أن يحصل على تطعيم قبل أن يصل اللقاح للشعب، مشدداً على أن أي شخص من الرئاسة لم يحصل على التطعيم ".

يذكر أنه وحتى الآن لم تتلق تونس أي شحنات من لقاحات كورونا وهي من البلدان القليلة التي لم تحصل عليها وسط إحباط اجتماعي واقتصادي، حيث بلغ عدد المصابين بالفيروس نحو 233 ألفا والمتوفين ثمانية آلاف.