.
.
.
.

ميلشيا مدعومة من الشيعة أو إيران.. فيديو لكيربي مرتبكاً

نشر في: آخر تحديث:

على مدى أيام عدة تعرض المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي لانتقادات شديدة بعد تردده الواضح في ربط الهجوم الذي طال قاعدة عين الأسد في العراق بإيران والميليشيات الموالية لها في العراق، على الرغم من أن الإدارة الأميركية السابقة لطالما ربطت الهجمات الصاروخية بمجموعات مدعومة من طهران.

وشارك السيناتور الجمهوري تيد كروز على حسابه على تويتر مساء أمس الجمعة فيدو ساخراً لكيربي، وهو مرتبك ومتلعثم، بين الميليشيات الموالية لإيران والمدعومة شيعيا.

ففي مؤتمر صحفي من البنتاغون يوم الأربعاء الماضي، وبعد وقت قصير من هجوم عين الأسد، الذي أدى إلى مقتل متعاقد مدني أميركي بنوبة قلبية، إثر إطلاق هجمات صاروخية، سأل أحد الصحافيين المتحدث الأميركي: حين تقول الميليشيات المدعومة شيعيا هل تقصد الميليشيات المدعومة من إيران أم الميليشيات الشيعية أم ماذا؟

الميليشيات المدعومة شيعيا!

فما كان من كيربي إلا أن رد متمسكا بوصفه السابق: أقصد الميليشيات المدعومة شيعيا.

لكن الجواب لم يقنع الصحافي فكرر استفساره: لا جديا ماذا تقصد بالميليشيات المدعومة شيعيا؟ هل هناك..

إلا أن كيربي قاطعه مجددا قائلا "أقصد الميليشيات المدعومة شيعيا، ثم انتقل إلى سؤال آخر، معلنا بذلك انتهاء الحوار.

وأثار تردد كيربي الواضح في ربط ميليشيات إيران بالهجوم الذي وقع هذا الأسبوع انتقادات واسعة على وسائل التواصل، إذ اعتبر العديد من المعلقين والمنتقدين أن المتحدث باسم البنتاغون خرج عن الصياغة المتعارف عليها في الإدارة الأميركية لجهة وصف مثل تلك الهجمات الصاروخية في العراق.

يذكر أن الفترة الماضية شهدت عدة هجمات صاروخية على قواعد تستضيف قوات أميركية أو للتحالف الدولي، وحتى مراكز دبلوماسية في المنطقة الخضراء، واتهمت الإدارة الأميركية السابقة كما مسؤولون حاليون في البنتاغون الميليشيات الموالية لإيران بالضلوع فيها.