.
.
.
.

كلمة تقدير من الملكة إليزابيث للأمير فيليب.. "مصدر قوتي"

بطلقات المدفعية ودعت بريطانيا الأمير فيليب زوج الملكة إليزابيث.. وسط توافد الناس لوضع الورود وبطاقات التعزية أمام قلعة وندسور وقصر باكنغهام

نشر في: آخر تحديث:

عرض حساب العائلة المالكة في بريطانيا على موقع "تويتر" كلمة شكر وتقدير كانت قد وجهتها الملكة إليزابيث الثانية لزوجها الأمير فيليب بمناسبة الذكرى الـ50 لزواجهما.

ونُشر مقتطف من هذا الخطاب الذي ألقته الملكة عام 1997، اليوم السبت، في اليوم التالي لوفاة الأمير فيليب عن عمر يناهز 99 عاماً.

وقالت إليزابيث عن زوجها في خطاب الذكرى السنوية لزواجهما: "لقد كان، بكل بساطة، مصدر قوتي ولا يزال طوال هذه السنوات، وأنا وعائلته بأكملها، وهذه الدولة والعديد من البلدان الأخرى، مدينون له بدين أكبر مما قد يزعم، أو سنعرفه في أي وقت".

وقد ألقى فيليب أيضاً في ذلك الوقت هو الآخر كلمات امتنان لزوجته وملكته. وقال حينها: "أعتقد أن الدرس الرئيسي الذي تعلمناه هو أن التسامح هو المكون الأساسي الوحيد لأي زواج سعيد. صدقوني أن الملكة تتمتع بقدر كبير من التسامح".

وأعاد حساب العائلة المالكة على "تويتر" نشر صورة للزوجين التقطتها المصورة آن ليبوفيتز، كانت قد نشرت للمرة الأولى عام 2016 في عيد ميلاد الأمير فيليب الخامس والتسعين.

ودوت طلقات المدفعية في أنحاء بريطانيا اليوم تكريماً للأمير فيليب، بينما انهالت التعازي في رجل كان "القوة والسند" لزوجته الملكة إليزابيث خلال سنوات حكمها الطويل.

وأطلقت القوات المسلحة طلقات المدفعية الساعة 12 ظهراً حداداً. وأطلقت وحدات المدفعية في لندن وإدنبره وكارديف وبلفاست وجبل طارق إضافةً لبعض القطع البحرية أعيرتها أيضاً.

من جهتهم، وضع أفراد من العامة باقات الورود خارج مقار الإقامة الملكية تكريماً للأمير الذي وافته المنية أمس الجمعة عن 99 عاما بعدما وقف إلى جوار زوجته الملكة طيلة أكثر من سبعة عقود.

ويتوافد أفراد العائلة لعزاء الملكة في قلعة وندسور حيث توفي الأمير فيليب أمس الجمعة.

ومن المتوقع أن يعلن قصر باكنغهام عن تفاصيل الجنازة في وقت لاحق اليوم السبت. ومن المرجح أن تكون جنازة خاصة صغيرة على خلاف تقاليد مناسبات الأسرة المالكة بسبب جائحة كوفيد-19 وبسبب ما كان يشعر به الأمير من كراهية للضجيج.

ورغم أن الأسرة المالكة طلبت من الجمهور الالتزام بالتباعد الاجتماعي وتجنب زيارة مقار الإقامة الملكية، أقبل الناس على وضع بطاقات عزاء وباقات ورود أمام قلعة وندسور وقصر باكنغهام.