.
.
.
.

شاهد عربيين يقتلان آخرين في إسرائيل بأسلوب المافيا

نشر في: آخر تحديث:

فيديو دموي الطراز، بثته أمس وسائل إعلام إسرائيلية عدة في مواقعها، بينها القناة 13 التلفزيونية، وفيه يظهر عربيان ملثمان وهما ينقضّان السبت الماضي بالرصاص على عربيين آخرين، وهو فيديو تبثه "العربية.نت" أدناه، وقد يعيد ذاكرة من يشاهده إلى طريقة رجال المافيا بتصفية خصومهم في أفلام هوليوود الأميركية.

كانت جريمة مزدوجة، انتهت بأقل من دقيقتين، والتقطت مشاهدها كاميرا للمراقبة العامة عند مدخل مطعم تملكه عائلتا الضحيتن في قرية عربية بمنطقة الجليل في الشمال الإسرائيلي، هي "دير الأسد" الصغيرة، وفيها سفك الملثمان دم كل من أحمد علي صنع الله، البالغ 23 سنة، وحافظ رمزي صنع الله، وهو قريبه ويكبره سنا بثلاثة أعوام، ثم لاذا فرارا من المكان.

وأمس الأحد، تم تشييع القتيلين إلى مثويهما الأخيرين في المقبرة القديمة بالقرية التي اتشحت بالحداد، وأعلنت إضرابا شاملا، أقره مجلسها المحلي خلال جلسة طارئة، بحسب ما ألمت به "العربية.نت" من وسائل إعلام عربية اللغة، منها موقع Panet المضيف بخبره المعزز بصورتين للقتيلين، أن طفلين عمر أحدهما 10 والثاني 13 سنة، أصيبا بجروح جراء إطلاق الرصاص.

ووجدوا سيارة محروقة

كما نشر موقع آخر أيضا صورتين للضحيتين، وذكر أن أحدهما تزوج منذ عام فقط، وترك بمقتله أرملة حامل.

أما الآخر، فكان يعمل من أجل تجهيز منزله ومساعدة عائلته، وأن الشرطة بدأت تحقيقا مكثفا لمعرفة ذيول الجريمة التي نفذها شابان خرجا من سيارة توقفت قرب المطعم الذي كان القريبان فيه، وأمطرا الاثنين قتلا بالرصاص، بطريقة فيها شيء من التشفي، على حد ما يتضح من الفيديو المعروض.

يشتبهون، بحسب ما روى بعض أهالي القرية، بأن الدافع للجريمة هو نزاع بين عائلة وأخرى.
أما الشرطة التي فتحت تحقيقا مكثفا، فعثر عناصرها قرب قرية قريبة من "دير الأسد" على سيارة محروقة يعتقد أن الملثمين استخدماها لارتكاب عملية القتل، ثم أضرما فيها النار لإخفاء معالم وتفاصيل الجريمة.