.
.
.
.

صاحت كثيراً في الليل فقتلتها أمها.. مأساة في عفرين

بعد نبش القبر كشفت الكدمات الجريمة واعترفت الأم وزوجها بقتل الطفلة

نشر في: آخر تحديث:

وكأن لهذا البلد الممزق بالحرب قدراً أن يعيش مأساة تلو الأخرى، فقد أقدم رجل من عفرين السورية على قتل ابنة زوجته البالغة من العمر عامين بالاشتراك مع أمها، وذلك بسبب صياحها المتكرر في ساعات الليل.

وقعت الجريمة في بلدة جنديرس بريف عفرين شمال غربي حلب، وهزت تفاصيلها المدينة ضمن مناطق نفوذ القوات التركية والفصائل الموالية لها، إلى أن وصل صداها مواقع التواصل الاجتماعي.

ووقعت الحادثة في الثالث من أبريل الجاري، حيث قام الرجل بدفن الطفلة سراً بعد تعرضها لكدمات في منطقة الرأس، بحسب الطبابة الشرعية.

نبش القبر

فيما أصدرت "الشرطة المدنية" هناك بياناً نقله المرصد السوري لحقوق الإنسان، كشفت فيه قيام عائلة بدفن طفلة صغيرة عند الساعة 6 صباحا من يوم الثالث من أبريل الجاري.

وأضاف البيان أن الشرطة علمت بالحادث ونبشت القبر هناك وأخرجت جثة لطفلة، عمرها حوالي سنتين، وعليها آثار كدمات على الرأس.

وأمام التحقيقات، اعترف الرجل وزوجته، وبرروا فعلتهم بأن صياح الطفلة ليلاً كان سبب مقتلها!

الجدير ذكره أن تقريراً جديداً لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بمناسبة مرور عشر سنوات على اندلاع الحرب في سوريا، كان كشف الشهر الماضي أن الأزمة تسببت في مقتل وإصابة حوالي 12 ألف طفل.

ووصف التقرير الحرب في سوريا بأنها جعلت حياة ومستقبل جيل من الأطفال معلَّقاً بخيط رفيع.