.
.
.
.

ميركل تأمل في ألا يحكم عليها التاريخ بأنها كانت "كسولة"

على عكس ذلك تماماً.. عُرفت المستشارة الألمانية البالغة من العمر 66 عاماً بجدول أعمالها المزدحم

نشر في: آخر تحديث:

بعد حوالي 16 عاماً من تولي قيادة أكبر اقتصاد في أوروبا وتلقيبها في كثير من الأحيان بأقوى امرأة في العالم، لا يمكن لأحد أن يتهم المستشارة الألمانية بالتقاعس في أداء عملها.

ميركل تصل لمبنى البرلمان الألماني في أبريل الماضي خلال جلسة تصويت متصلة بوباء كورونا
ميركل تصل لمبنى البرلمان الألماني في أبريل الماضي خلال جلسة تصويت متصلة بوباء كورونا

لكن أنجيلا ميركل التي ستنسحب من الحياة السياسية بعد الانتخابات في سبتمبر، لا تزال تخشى أن يعتقد الناس أنها لم تعمل بجد بما فيه الكفاية، كما قالت في منتدى على الإنترنت استضافته محطة "في. دي. آر" الخميس.

عندما سئلت عما لا تريد أن يُكتب عنها في كتب التاريخ، ردت المستشارة المخضرمة "بأنني كنت كسولة".

وأدلت ميركل بالتعليق مع ابتسامة ساخرة، في إشارة إلى سمعتها لكونها في الواقع عكس ذلك تماماً.

ميركل مع مسؤولين محليين بعد مناقشة حول تمديد فرض القيود المتصلة بكورونا في نوفمبر الماضي
ميركل مع مسؤولين محليين بعد مناقشة حول تمديد فرض القيود المتصلة بكورونا في نوفمبر الماضي

فقد عُرفت المستشارة البالغة من العمر 66 عاماً بجدول أعمالها المزدحم. وفي عام 2015، تصدرت يومياتها عناوين الصحف بعد أن عقدت اجتماعات في كييف وموسكو وواشنطن وأوتاوا ومينسك كلها في غضون أسبوع واحد وبلغت ذروتها في 17 ساعة من المفاوضات بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار في أوكرانيا.

وفي الآونة الأخيرة، استخدمت ميركل تكتيكها المعروف المتمثل في إنهاك الناس طوال الليل أثناء المفاوضات بشأن صندوق الانعاش الأوروبي، كما استخدمت نفس التكتيك عند المباحثات مع رؤساء وزراء الولايات الألمانية لفرض قيود لوقف انتشار وباء كورونا.

ورداً على سؤال السنة الماضية حول خططها للتقاعد، كانت ميركل قد قالت: "لم أفكر في الأمر بعد". وأضافت: "سأستمر في العمل الآن، وفي النهاية ستأخذ الأمور مجراها".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة